نشيد المحبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكراً جــــزيلاً للكريم الباقيولك امتنــــاناً دون أي نفاقِ
أعطيتني حتى غدوت متيماًبهواك في صحوي وفي إطراقي
لكَ أنتَ أخترع القصيدة سيديوأقولها بالحــــب من أعماقي
وأخطها شغفــــا ًبماء أصابعيوأصبُّ من صبواتها أشواقي
أمليت من ولهِ الشعور حروفهاوغسلتُها بالضوء في أحداقي
ليكون للكلمات لـــــونٌ رائعٌتمتد تحت سمــــــائهِ أوراقي
شفتاي راسيتان في شطأنهاوعواطفي فيها تمام صِداقي
دعني أقول الشعر فيك وأرتويمن نهرك المتدفق الرقــــراقِ
أنا مغرمٌ بالماء واللهفُ الذيفي مهجتي عطشٌ وأنتَ الساقي
لو عشتُ رهن سواك تحملني إلىمرساك لهفة عاشقٍ مشتـــــاقِ
يا نبع عاطفتي ومجد قصائــــديومحطة الأمجاد والأفــــــــاقِ
أجدُ الحبيبة في غرامكَ زهــــرةًتزهو بحسن شبابكَ الــــبراقِ
ما زلتَ في شفتي نشيداً خالداًغنيتهُ طرباً أنا ورفـــــاقي
وجعلتهُ في الأرض أغنية الهوىوهدية العشاق للعشـــــــاقِ
من أنتَ ؟ أنت الضوء في مقل العلاوالمجد في تأريخه العمـــــلاقِ
وعلامة الإعظام في هامــــاتناوجلالة الإصباح في الإشــــراقِ
رسختُ حبك في أديم مشاعريوزرعته في قلبي الخفــــــاقِ
ونقشتُ وجهك في عظام مفاصليومنحتك الإعجاب باستحقــــاقِ
لكَ أنت يا وطني كتبت قصيدتيوعزمت أن أبقى على ميثاقي
عن القصيدة
«نشيد المحبة» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.