قبل الهزيمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاقت وأنتَ على شفير الأمسيةتقتات سخريةً وتشرب سخريه
تبدو وفي أعماق ذاتك طعنةعذراء يكتمها أنين الأضحيه
رجلاً تضللهُ الشكوك فيختفيفيها ويظهر في الدموع المزريه
وينام فوق الشوك رهن حماقةٍقد صار لعبة غدرها و التسليه
تغشاه لعنتها وجوع نصالهايغتال فيه المرتجى والأمنيه
فتموت في عينيهِ لهفة’ حالمٍويغيب عنهُ غدُ الوعود الآتيه
إني ألاحظ فيك حرقة متعبٍمن غيبها ينساب حزن الأغنيه
فتهب زفرات المرارة والأسىريحاً يحركها فحيح الأقبيه
وأراك في وطن الجراد محطماًيشتد في شفتيك جدب الأوديه
تمشي بلا هدفٍ إلى أملٍ له’وجه يخربشه جنون الأحجيه
أهدأ فقد تعبت خطاك ولم يعدْفي البعد الا أرجلٌ مترديه
ظلت تبعثر في الدجى خطواتهالتضيع في ظلماته المستشريه
والمنتهى زمنٌ مريرٌ لونهُيبدو كلون العضة المتأنيه
تلك التي نهشت لحوم أحبتيأنيابها بشراسه متلظيه
ماذا ألملم من جراحــــك إنهامكتضةٌ بالنار حتى الأوعيه ؟
ياغربة الروح التي استعصت علىالرجل الغريب حياتها المستعصيه
وتراكمت من حوله أرزاؤهافمضى يمزقه ارتجاف الأدعيه
وســـــآمة الأرق الأثيم تمد منأمعائه في الليل خيط التضحيه
من أنت في وجهي؟ وفي صوتي؟ وفيبصري؟ وفي سمعي؟ ولون الأرديه
ألقــــــاك في ندم الممرات التيتنسل نقعاً من سعال الأبنيه
من أنت في الألم المـــــخبأ سرهُفي محتوى الكينونةِ المتشظية
في لعنة الغضب المعقد ؟ في عمىشرف البغايا والقوى المتخفية
جفت عيون الشمس حين تبخرتْبيد الشتاء دموعك المتدليه
وتساقطت فوق الكلــــوم بمجدهاقبل الهزيمة كل تلك الألويه
سأقــــول أنك ميتٌ وبأنناموتى بدون هويةٍ أو تسميه
عن القصيدة
«قبل الهزيمة» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.