للعملاء فقط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا القلق؟إذا لم يقف للسلام العدو
إذا لم يسلم لنا بالخلاصْ،ولم يعترف مطلقاً بالهزيمةِ
برغم البوارج والطائراتِورغم الرصاصْ،
وحفنة طابورهِ المرتزق،سنمضي مع الحربِ
حتى ولوألف عامٍ وعام،
سنمضي إلى آخر المنطلق،فلا تخنقوا صمتكم بالعواء،
وتشكون لا نفط لا كهرباء،وأنتم هنا المجرمون السرق،
ألا تستحون..!ألا تختشون..!
أليس العدو هو المعتدي حينكدنا نغادر ذاك النفق؟!
ألستم عبيد العدو ألستمعلى الشعب من شدَ هذا الحصارَ
وأنتم أتيتم له بالمبررِكي يشعل الحربَ
بعتم له أرضكم بالورق،دعونا نحارب في كبرياء
ولا تزعجوناأردنا لكم أن تكونوا رجالاً
ولكنكم يا نعال (الدنق)،أبيتم ..
رفضتم..غدرتم..
وباركتم الانحناءوأيدتم الغزو والاعتداء
فزدتم سقوطاً وحين خرقتمسفينتنا لم تنالوا انتصاراً
أتتكم هوائجنا بالغرق،أعوذ برب السماواتِ
منكم جميعاًفأنتم هنا شر ما قد خلق..
عن القصيدة
«للعملاء فقط» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.