القمر الأزرق
الشاعر: وحيد خيون · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«القمر الأزرق» من شعر وحيد خيون، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعينيكِ أتعبتُ حتى الطريقْ — أشُمّ الخُطى بارتِيابْ
فيَصْفرّ ُ عودي الوَرِيقْ — و يخْضرّ وجهُ التُرابْ
*** *** — لعينيكِ ضيّعْتُ مافي يدِي
لأمْضِي وراءَ البريقْ — وأهرُُبُ من صاحبي الواحدِ
لأمشي لِمَنْ لا أ ُطِيقْ — *** ***
تَعِبْنا من السَيْرِ فوقَ النجومْ — فكيف النزولُ لتلكَ العوالِمْ
فلا حَمَلَتْنا إليكِ الغيومْ — ولا مِن طريق ٍ ولا مِن سَلا لمْ
*** *** — لعينيكِ يَمّمْتُ موجَ البحارْ
وألقيتُ بعضي على زورقي — ذهَبْنا وكُنّا على الماء ِ نارْ
وعُدْنا رمادًا لكي نلتقي — *** ***
لعينيكِ في غابتي للذئابْ — ُغني لكي تتسلّى القرودْ
وفي آخِرِالليل ِ صاحَ الغرابْ — فأيقنتُ مَنْ ذهَبَتْ لا تعودْ
*** *** — لعينيكِ والنهرِ والأ ُمسياتْ
وللقمرِ الضاحِتتكِ الأ زرق ِ — تحَمّلْتُ في أرضِكمْ عاصفاتْ
وعيناكِ كالشجَرِ المُورق ِ — *** ***
أمُرّ ُعلى بيتِكُم في الصباحْ — نوافذ ُ شبّاكِكُمْ مُقْفَلَهْ
فإنْ عُدْتُ ثانية ً في الرّواحْ — وجدتُ على بابِكُم سِلْسِلهْ
*** *** — زرعتُ الرياحينَ طولَ الطريقْ
فلا الماءُ ساق ٍ ولا ساقُها — فإنْ حَرّكَ الدّهْرُعودي الوريقْ
تهاوَتْ على الأرض ِ أوراقُها — *** ***
بعيدان ِ عن بعضِنا في الوجودْ — رفيقان ِ في الجَنّةِ العاليهْ
حبيبان ِ رغمَ اختلافِ الحدودْ — مليئان ِ بالأحرُفِ الخاليهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البريق: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
- النزول: [ن ز ل]. (مصدر نَزَلَ). 1."نُزُولُ الطَّائِرَةِ" : الْهُبُوطُ مِنْهَا. 2."نُزُولٌ فِي مَكَانٍ" : الاِسْتِقْرَارُ، الْحُلُولُ بِهِ. 3."نُزُولاً عِنْدَ رَغْبَتِهِ" : مُوَافَقَةً، مُلاَءمَةً. 4."عَرَفَتِ الأَسْعَارُ صُعُودا …
- الوريق: الوَرِيقُ : الشَّجَرُ ذو الورقِ. -: الكثيرُ الورقِ الحسَنُهُ؛ تلك الفنونُ المُشتهاةُ هي الّتي ** غصْنُ الحياةِ بها يكون ورِيقا
- بارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- تعبنا: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …