ليس عاراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليسَ عاراًأنْ تُلاقينا ليالينا كِباراً ...
وتُلاقينا الحبيباتُ صِغاراًأنْ تَرَانا عاصِفاتُ الدّهرِ صَاحينَ ...
وتلقانا الحبيباتُ سُكارىأَنْ نذوقَ الليلَ تلوَ الليلِ ...
كي نُهْدي إليهنَّ النهاراأنْ نرى وَيْلَ منافينا ...
لتَسْكُنَّ الدِّياراليسَ عارَا
إنّ لِلْكُرْهِ شِعاراتٍ ....وللقتْلِ شِعاراتٍ ....
وللحُبِّ شِعارالا تَلومِيني على كُثْرِ كلامي
لا تلوميني لأني طولَ أيّامِ غراميخارجاً أُلْقِي سلامي
داخِلاً أُلْقِي سلاميإنّ هذا الحُبَّ يَغْزوني الى أقصى عِظامي
حيْثُ ما ظلَّ لأحلامي سِوى ...كُثْرِ الكلامِ
لا تلوميني لأني ... قلتُ أهواكِ وأهواكِ ...مع التقديرِ والشُكْرِ وكلِّ الإحتِرامِ
لا تلوميني ...فقد يخرُجُ هذا الحُبُّ من كلِّ كلامي
ليسَ هذا مُخجِلاً .. كي تغضبي منيوتمْضِي لِخِصامي
ليسَ هذا مُخْجِلاً ...حتى على العشْقِ تُريدونَ حِصَارا ؟!
إنهُ العارُ إذنْلو تَحْسَبينَ الحُبَّ عارا
ليسَ عاراإغضَبي إنْ شِئْتِ ...
أو ثُورِي ...فلا أخشى من الرِّيحِ ولنْ أخشى الغُبارا
وارْجُميني ...أنا ما عَوّدْتُ هذا القلبَ أنْ يخشى الحِجَارا
وسأبقى صارِخاً طولَ حياتييا رنا أصْرُخُ في كلِّ المداراتِ
لكي لا تفقِدي منّي المَدَاراإنّ حُبِّي لكِ فخْرٌ
ليسَ عاراليسَ عارا
ليسَ عارا
عن القصيدة
«ليس عاراً» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.