ليس عاراً

الشاعر: وحيد خيون · البحر: المجتث

«ليس عاراً» من شعر وحيد خيون، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليسَ عاراً — أنْ تـُلاقينا ليالينا كِباراً ...

وتـُلاقينا الحبيباتُ صِغاراً — أنْ تـَرَانا عاصِفاتُ الدّهرِ صَاحينَ ...

وتلقانا الحبيباتُ سُكارى — أَنْ نذوقَ الليلَ تلوَ الليل ِ ...

كي نـُهـْدي إليهنّ َ النهارا — أنْ نرى وَيْـلَ منافينا ...

لتـَسْـكـُنّ َ الدِّيارا — ليسَ عارَا

إنّ لِلـْـكـُرْه ِ شِعاراتٍ .... — وللقتـْـل ِ شِعاراتٍ ....

وللحُبِّ شِعارا — لا تـَلومِيني على كـُثـْـرِ كلامي

لا تلوميني لأني طولَ أيّام ِ غرامي — خارجا ً أُلـْقِي سلامي

داخِلاً أُلـْقِي سلامي — إنّ هذا الحُبّ َ يَغـْزوني الى أقصى عِظـامي

حيْثُ ما ظلّ َ لأحلامي سِوى ... — كُـثـْرِ الكلام ِ

لا تلوميني لأني ... قلتُ أهواكِ وأهواكِ ... — مع التقديرِ والشُكْـرِ وكلِّ الإحتِرام ِ

لا تلوميني ... — فقد يخرُجُ هذا الحُبّ ُ من كلِّ كلامي

ليسَ هذا مُخجـِلاً .. كي تغضبي مني — وتمْضِي لِخِصامي

ليسَ هذا مُخـْجـِلاً ... — حتى على العشـْق ِ تـُريدونَ حِصَارا ؟!

إنهُ العارُ إذنْ — لو تـَحْسَبينَ الحُبّ َ عارا

ليسَ عارا — إغضـَبي إنْ شِئـْتِ ...

أو ثـُورِي ... — فلا أخشى من الرِّيح ِ ولنْ أخشى الغـُبارا

وارْجُـميني ... — أنا ما عَوّدْتُ هذا القلبَ أنْ يخشى الحِجَارا

وسأبقى صارِخاً طولَ حياتي — يا رنا أصْرُخُ في كلِّ المداراتِ

لكي لا تفقِدي منّي المَدَارا — إنّ حُبِّـي لكِ فخـْرٌ

ليسَ عارا — ليسَ عارا

ليسَ عارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تلاقينا: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.
  • تلو: (تِلْوَ) التَّاءُ وَاللَّامُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الِاتِّبَاعُ. يُقَالُ: تَلَوْتُهُ إِذَا تَبِعْتَهُ. وَمِنْهُ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ، لِأَنَّهُ يُتْبِعُ آيَةً بَعْدَ آيَةٍ. فَأَمَّا قَوْلُهُ تَلَوْتُ الرَّجُل …

قصائد ذات صلة

  • كلِّميني
  • المحكمة و المصير
  • الوطن المترجم
  • عملاء
  • مكتبة من هواء
  • النبضات
  • الليل و الشارع و الحبيب
  • فقدان ذاكرة