هل تعلمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نارٌ .. فمَنْ يُطفئُ النيرانَ في خِيَمِي؟ما عُدتُ أقدِرُ أنْ أمْشي على قدَمي
لا ينفعُ الماءُ .. نارُ الزيتِ عاليَةٌ إنْ مسّها الماءُ .. نارُ الزيتِ تضطرِمِ
خرَجتُ مِنْ منزِلي أقسو على قلمٍ فما ستفعَلُ بي لو مِتُّ يا قلمي؟
أرشُّ ماءً على وجهي أقولُ عسىما قد سَمِعناهُ منكم كانَ في حُلمِ
فكيفَ أنساكِ ؟ قولي لي مُعَذّبَتيوأنتِ تجرينَ في روحي وتحتَ دَمِي
لقد وضعتكِ في ناري ولي سببٌوقد ندِمْتُ الى أنْ هدّني ندَمِي
مَنْ غيْرُ وجهكِ يحلو لي أُطالِعُهُومَنْ سِواكِ سيَحْلو ذِكرُهُ بفمِي؟
يا أكثرَ الناسِ إيلاماً بفرقتِهالا شئَ باتَ يُسَليني سوى ألمِي
لقدْ مَلأتِ لنا الدّنيا مُشاكسَةً وها أنا اليومَ مقصورٌ على حِمَمِ
لا ظلَّ ذاكَ التلاقي في أزِمّتِناولا جُنودي معي عادَتْ ولا عَلمي
مهزومَةٌ كلُّ آفاقي بقوّتِهاوقد تزاحَمَتْ الأقدارُ في نِعَمِي
حتى الكِلابُ التي كانتْ لنا حرَساًصارتْ تطارِدُ ما قدْ ظلَّ مِنْ غنَمِي
وإنّ أكثرَ ما في الأمرِ سُخريةً أني بدَأتُ أُلاقي النُصْحَ مِنْ خدَمِي
مفهومةٌ هذهِ الآياتُ أعرِفهاواللهُ بعدَ انكِساري خيرُ مُنتقِمِ
هذا هو الحالُ لا نقصٌ ولا عَجَبٌلقدْ وَصَلتُ بطولِ الظلمِ لِلظلمِ
ونحنُ حالانِ هذا قاتِلٌ وطناًوإنّني كنتُ أفدِي مَوْطِني بدَمِي
يا مَنْ على وجهها بغدادُ واضِحَةٌ أحْبَبْتُ بغدادَ أمْ أحْبَبْتُ زَهْرَ فم ِ؟
وربّما أخدَعُ الدّنيا بأجْمَعِهاإنْ قلتُ لسْتِ مُنى روحي ولا حُلمِي
هل تعلمينَ ؟ لأني في هواكِ أبٌأ قسَى السِّهام ِأتتني مِنْ ذوي رَحِمِي
هذا يقولُ أ تهواها وأنتَ أبٌ ؟! لقدْ أتيْتَ بفِعْلٍ غَيْرِ مُحْترمِ
وأنتِ فوقَ قسَاةِ القلبِ قائِلةٌ كنْ لي أَخاً , يا رَنا شكراً على الكرَمِ
ما دُمتِ كلَّ وجودي ليسَ لي طمَعٌأُختي تكونينَ .. خيرٌ لي مِنَ العَدَمِ
لكنني يا أعزَّ الناسِ لي طلبٌلا تحْرِمي شجَرَ النسْرينِ مِنْ دِيَمِي
عن القصيدة
«هل تعلمين» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.