مسار الكواكب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذي من سنينَ العُمرِ عشراً و فوقَهامُقابلَ يومٍ واحِدٍ من تقــــاربِ
أُخاطــــبُ أسرابَ الطيورِ تحيّةً وللعينِ نجمٌ في مسارِ الكواكِبِ
ويا طللاً في الحيِّ ليلاً أزورُهُوفي كلِّ حينٍ عندَنا منهما نبي
إذا تحسَبينَ الحبَّ ذنبا فإننيلهُ فاعلٌ عَمْداً ولستُ بتائِبِ
فيا ساكِناتِ الطرْفِ حُبّاً لعَيْنِهارضيتُ بما قدْ قادَني للمَصائِبِ
وأذكرُ يوماً في الطريقِ وجدتُهافمالتْ وقالتْ يا لها من عجائِبِ
وقد أبْعَدَتْ عني من الناسِ مُقلةً وصدّتْ لنا منها ببعضِ الجوانِبِ
الى انْ جلَسْنا واسْترتحَ ضميرُهاتدانتْ رُويداً حيثُ صارت بجانِبي
وقالتْ أُريدُ الآنَ منكَ قصيدةً وتوصِفُ فيها أعْيُني و ذوائِبي
فقلتُ لها أخشى هواكِ و إننيغريقٌ بأيّامي و ما مِنْ مراكِبِ
ولا تجهلي قصدي فأنتِ جميلةٌ وعيناكِ خُضْرٌ عالياتُ المَراتِبِ
وماذا أنا ؟إنْ كانَ لي منزلٌ هناأشَرْتُ الى قلبٍ وعينٍ وحاجِبِ
فقالتْ وحقِّ اللهِ ما أنتَ عندناعدُوٌّ و لا أدري بأنكَ صاحِبي
فقلتُ إذنْ ماذا ؟ فعادَ حياؤُهايُراوِدُها من كلِّ حدْبٍ و جانِبِ
وراحتْ وفي يومينِ بعدَ لِقائِناأتتني صباحاً في كتابٍ مُخاطِبي
تقولُ لقدْ أوحَشْتَنا مُذ هَجَرْ تَناوأنتَ لنا خِلٌّ و أغلى الحبائبِ
فلما تبادَلْنا المَحَبّةَ واستوىهوانا , جفَتْني يا لسوءِ العواقِبِ
وتوصي لنا أنْ لا نعودَ لبعضِنافلسْنا الى بعضٍ غدَوْ نا براغــــبِ
ومالي سوى الأطيافِ جمْعُ حبائبٍإذا ما نأتْ عني عيونُ الحَبائِبِ
تفرّ قَتْ الأبدانُ مِنّا سريعةً وفي البحْرِ ما أدنى فراقَ القوارِبِ
وصارتْ محطاتُ الرحيلِ ديارَناو دورُ تَلاقِينا غدَتْ كالخَرائِبِ
عن القصيدة
«مسار الكواكب» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.