فرامل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعوي الكلابُ وتنبحُو سيَخْسَرونَ و نرْبَحُ
هم ينبَحونَ وأنتَ ياطيرَ المجَرّةِ تصْدَحُ
ولكلِّ يومٍ مُشْرِقٍظُلَمٌ عليها يُصْبِحُ
وعلى بساتينِ الربيعِنِعاجُ دهرٍ تسْرَحُ
خرَجَ القبيحُ الى الجميلِوقالَ أنتَ الأقبحُ
فلْيَشْكُرِ الوردُ الذبابَإذ الذبابُ يُلَقّـِحُ
ولنشكرِ الان الذئابَلأنها لا تذبحُ
ولنشْكُرِ الكلبَ الذيعنْ حَقِّهِ لا يَصْفَحُ
وسألتُ بعدَكَ يا عراقُالقلبَ .. بعدَكَ يفرحُ ؟
فبكى وقالَ أنا سأسكتُوالدموعُ ستَشْرحُ
وعجبتُ بعدَكَ يا عراقُإذِ البهائمُ تمرَحُ
وعجبتُ بعدَكَ أنْ أرىعَلَماً هناكَ يُلَوِّحُ
وعجِبْتُ من رجُلٍ يعيشُوألفُ طِفْلٍ يُذْبَحُ
فلنَشْكُرِ الرأسَ الكبيرَوكلَّ كرشٍ يَجْمَحُ
وحكومةً جاءتْ علىكلِّ الفراملِ تكبَحُ
وقفَ الزمانُ لجهلِهاماذا بها سَيُصَحّحُ
وكفاكَ أنّ البرلمانَمن الغباءِ مُلَقّحُ
خطَأٌ على خطأٍ يصولُو كلّـُهُنّ مُسَلّحُ
حتى الحمارُ بموطِنيلوَزارتيْنِ مُرَشّحُ
أمسى يُقَلِّبُنا الرئيسُو هَمّـُهُ المُتَرَنِّحُ
ماذا سيأكُلُ في الصّباحِوفي المَسَا مَنْ يَنْكَحُ
عجَباً لحالِكَ يا عراقُوأنتَ دوماً مَسْرَحُ!
كمْ مَثّلَ الزعماءُ فيكَوكم عليكَ تبجّحوا
كانوا كقِطْعانِ الخرافِبها الأعادي تسْرَحُ
والانَ رُغمَ أُنوفِناهم قادةً قد أصْبَحوا
إضحَكْ على بِعْرانِنافي بحْرِ نِفْطٍ تَسْبَحُ
جَنَحَ الزمانُ بأهْلِنالكنّهم لم يجْنَحوا
إني أسُبُّكَ يا فقيرُلأنّ صوتكَ يَجْرَحُ
يكفيكَ أنكَ في العراقِتَزورُ , تلطِمُ , ترْدَحُ
أمّا النقودُ لقادةٍفنِساؤُهُمْ تتفَسّحُ
وكفاكَ ثورٌ في العراقِمُقَنَّعٌ و مُجَنّحُ
إنْ كانَ ثورُكَ لا يَطيرُفإنّ ثورَكَ ينْطَحُ
عن القصيدة
«فرامل» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.