فهمتُ قصدَكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا يا عراقُ فَهِمْتُ قَصْدَكْوقَفَتْ جميعُ الناسِ ضِدَّكْ
وتريدُ عودةَ واحِدٍكي لا تعيشَ الدّهْرَ وحْدَكْ
لكنّهم يا موطنينَهَبُوا الذي عندي وعندكْ
شرِبوا دماءَكَ كالذئابِوجَرَّدُوا شَفَتَيَّ شهْدَكْ
أنا يا عراقُ أسِفْتُ إذْكَبُرَ الصغيرُ وصارَ نِدَّكْ
مَنْ كانَ يشربُ مِنْ نداكَولو دَعا تُعْطيهِ خَدَّكْ
يا سَيِّدَ الأوطانِ قدْسادَ الذي قد كانَ عبدَكْ
وبغَوْا عليكَ وهم كماالأطفالِ يرتادونَ مَهْدَكْ
يا سيدَ الأوطانِ قلْ ليهلْ أَمِنْتَ الْخَانَ عهْدَكْ؟
أمْ أَنّ أسرارَ السِّياسةِلا تُريدُ تَجِدُّ جِدَّكْ
وتعُدُّ أعداءَ العراقِصَحابةً لو نِلْتَ قصْدَكْ
لكنّني سأهِدُّ مَنْبالنّومِ فكّرَ أنْ يَهِدَّكْ
أتجاهلُ الرّقمَ الذيسهواً تناسى أنْ يَعُدَّكْ
ويَحُزُّ في نفسي أرىأنّي أعيشُ العُمْرَ بَعْدَكْ
صدّقتُ ما قالَ الدُّعاةُعلى الرُّعاةِ تَسِدُّ سَدَّكْ
دخلَ الجميعُ عليكَ مامُنِعوا ونالَ الناسُ وُدَّكْ
حتى أتى دَوري أناأبصَرْتَني ومَنَعْتَ حدَّكْ
أنا كلّما أدنو إليكَتصُدُّني وتَزيدُ بُعْدَكْ
كم مِنْ كتابٍ قد بَعَثْتُولمْ أجدْ للآنَ ردَّكْ
أنا ياعراقُ بدأتُ جَزْرِييومَ أنتَ بدأْتَ مَدَّكْ
وبحثْتُ عن رُوحي و رُوحيمنذُ أنْ هاجرْتُ عندَكْ
عن القصيدة
«فهمتُ قصدَكَ» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.