فديتُك بالسنينَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَدَيْتُكَ بالسِّنِينَ وبالثَّوانيوبالعَيْنَيْنِ والدَّمِ واللِّسانِ
بأبياتي وهُنَّ أَعَزُّ عنديفَدَيْتُكَ بالكلامِ و بالمعاني
جَنَاحٌ واحدٌ وأنا غريبٌوليسَ معي النِّبالُ ولا حِصَاني
وفَقْرٌ حيثُ لو صادَفْتُ وَجْهاًأُغَطِّي الوَجْهَ خَشْيَةَ أنْ يَرَاني
وأحْلامٌ كبُرْتُ وَهُنَّ عنديعَوانِسُ ماخُطِبْنَ لِأيِّ زاني
وقلبٌ زائِدٌ وَصَلاةُ ليْلٍوقُرآنٌ وعِشْقٌ في امتِحانِ
مَلَلْتُ العيشَ لا أنا في مكانيولا أنا كنتُ مِنْ هذا الزَّمَانِ
أُعَرِّجُ كلَّ يومٍ في بلادٍوأغْدُو كلَّ يَومٍ في كِيانِ
أُواسي مُقلتي ويَذوبُ نِصْفِيوأكْتُمُ حَسْرَتي حدَّ التَّفَاني
عِرَاقيٌّ يُقالُ وليسَ عِنْديدليلٌ غيرَ رَفْضِي لِلْهَوانِ
وبَيْتِي ما وَجَدْتُ بهِ مَكاناًفهلْ في بيتِ أعْدائي مكاني؟
أُعَاني والرَّحِيلُ دَلِيلُ عَيْشيومِنْ بُؤسي أَعِيشُ بما أُعَاني
فَفي بَلَدٍ هَجَرْتُ ترَكْتُ قَلْباًوفي وَطَنٍ حَلَلْتُ يَحُلُّ ثاني
مُوَزَّعةٌ على البُلْدانِ رُوحيإلى حَدِّ التَقَنُّنِ بالقَناني
ومَنْ أحْبَبْتُها هيَ مِثْلُ عَيْنِيأرى فيها الجَمِيعَ و لا تَراني
فأَصْبحَ موقِعي حتّى بِنَفْسيقَصِيراً مِثْلَ أحْلامِ الجَبَانِ
تَكَالَبَتِ الظُّروفُ تُريدُ قَتْليوما مِنْ إخْوَتي أحدٌ أتاني
دعَوْتُكَ يا أبا الحَسَنَيْنِ ظُهْراًفَجِئْتَ الظُّهْرَ أَسْرَعَ مِنْ لِساني
يَداكَ تَمُدُّها لِيدِي وتمضيطعَنْتَ الدّهْرَ باليَدِ والسِّنانِ
قَتَلْتَ جُنودَهُ ودَنَوْتَ مِنّيوشَيَّدْتَ المسَالِكَ و المباني
نعمْ يا جَنَّتي وجِنانَ أهليوأوّلَ مَنْ كسَبْتُ بهِ رِهاني
لقدْ قالوا بأنّ النّاسَ باتتْإلى الأموالِ تَرْكُضُ والحِسانِ
وقالوا أصْبَحَ المعْرُوفُ خَصْماًوأصبَحَتِ المودَّةُ باللِّسانِ
وقدْ بَرْهَنْتَ أَنّ المالَ نَذْرٌعلى أَنْ يَلْتَقِي بكَ مُسْلِمانِ
عن القصيدة
«فديتُك بالسنينَ» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.