أبقيتَ لليمنِ الجريحِ وديعةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما سرُّ ترحال القريحة صاحبي؛والنايُ مِثْلُكَ راهبُ ؟!
الشِّعْرُ عندكَ أن تصيد غمامتين بضحكةٍ،أمْ تشتهيكَ سحائبُ؟
أبقيتَ لليمنِ الجريحِ وديعةًهذا غناؤكَ للديارِ ودمعه
بين الأضالع ذائبُأيحنُّ صخْرٌ،
أم بريدكَ للحبيبةِ قد طوتْه نوائبُ؟يكفيكَ أنكَّ قد تركتَ علي الشواطيءِ...
مُهْجةً مسرورةًفلكلِّ بحرٍ للقصائد قاربُ
أرأيتَ نورَ اللهِ حقًّا؟يعشقُ المحرابَ عبُدٌ
تائبُللموتِ تمضي أمْ إلى سُبل الخلاص؟
أراح قلبكَ خالقٌ ،واللهُ نعم الصاحبُ
ضحِكٌ،وأشعارٌ ...
فلم تتركْ لنا إلا فؤادًا للمحبَّةِ...إنَّ ميراثَ الأحبَّةِ نائبُ
أوْجَعتنيفلكلِّ يومٍ للمنايا
غائبُأوجعتني
فالشِّعرُ أعياهُ الرَّحيلُ،وحرفُ تأسيسِ القوافي
شاحبُ
عن القصيدة
«أبقيتَ لليمنِ الجريحِ وديعةً» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.