عصْيانُ الأشلاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وفِّرْ عِقابَكَ يا غبىّْلا هدمَ بيْتٍ للشهيد أذلَّهُ؛
عند الحصار،ولا حظرٌ لدفْنى فى البلادِ..
أخافنىفلأنَّنى عظْمى أبىّْ
حتى النعوش نسوقها نحو الجنان،نزفُّها فى كلِّ حىّْ
وفِّرْ عِقابَكَ يا غبىّْأشلاءُ من حملوا القضيَّةَ ..
لن تُفارقَ نومكَ المذعورَ،موتِي غالبًا يبقى عصىّْ
سأطارد النَّومَ المُفخَّخَ فى عيونكَ،لن ترى إلا هلاكًا
قد تربَّص بالملاجىءِ،يفْتدى مسْرى النبىّْ
فستنهشُ الأمواتُ رأسكَ،أو سيأخذ ثأرنا منكَ انتقامًا
لو صبىّْوفِّرْ عقابَكَ يا غبىّْ
لن تردعَ الشُّهداءَ، وروحهمْتُخْفى حوافزكَ العقيمةُ خيبةً
فى دولةٍ لم تختبئْ إلا وتبنى حولهادومًا جدارًا عُنْصرىّْ
هذى خزائنكَ الثقيلةَ كلهاواللهِ.. لن تُغْنى عن الأوطان؛
لو ملأتْ يدىّْهذى بلادى مدْفنى
الصَّبْرُ أبلغ مدْفعٍوالأرضُ باطنها رفاتٌ من صمودٍ
يعْربىّْوبحجْم أضرحتى أنا وطنٌ كبيرٌ
لا يُسلِّمُ رايةً عند النزال لغاصبٍإنى أقاوم بالأظافر،
والحِجارة،والعِصِيّْ
فاليوم لا تستنظر الإذلالَ فىّْكُوفيَّتى ستكون مشْنقةً
لمثلكَ يا غبىّْستكون مشْنقةً
لمُحتلٍّ يجرِّدنى ديارى،قبْلتى الأولى
وينسبها لهما ردَّها بومًا إلىّْ
وفِّرْ عِقابَكَ يا غبىّْفلجثِّتى دفنٌ
سيحفظه التُّرابُ المقدسىّْالموتُ لا أخشاهُ،
بل أطْويهُ طىّْفالموتُ... أبسط ما لدىّْ
عن القصيدة
«عصْيانُ الأشلاءِ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.