سِفْرُ المديح

الشاعر: عبد الناصر الجوهري · البحر: المديد

«سِفْرُ المديح» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياربُّ .. لم أطلبْ مديحًا فارغًا من ناقدٍ - أبدًا ، — ولم أمدحْ هنا كذبًا أحدْ

لكننى — أشقى بذنْبِ قريحتى

وكأنَّ عيشى قد غدا — حبلاً مُميتًا من مَسَدْ

كانت (عُكاظُ ) سقيفتى — وادى البلاغة ،

والفصاحة، — والفراسة،

والمددْ — كانت مُعلَّقتى سندْ

والآن.. — قد كثُرَ الهددْ

كم من دخيلٍ عندنا — حادى القوافل جاهلٌ،

مُتشاعرٌ — بحديثه البرَّاق قد حشد البلدْ

كم مُنْتدىً فيه الأكابرُ، — والأشاوسُ ،

والهوانم ، — والمغانم

من يزاحم فى الموائد ، — أو فسدْ

كُثراحتيال المادحين — وما سواه الشِّعْر يُنجبُ - كلَّ يومٍ - ماجنًا

ابنا لقيطًا — أو ولدْ

لكنَّ مثْلى — بالقصيدةِ قد تغرَّبَ ،

أو بأعناق المشانق عالقٌ — طول الأبدْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهدد: هدد: الهَدُّ: الهَدْمُ الشَّدِيدُ وَالْكَسْرُ كحائِط يُهَدُّ بمرَّة فَيَنْهَدِم؛ هَدَّه يَهُدُّه هَدًّا وهُدُودا؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ: فَلَوْ كَانَ مَا بِي بالجِبال لَهَدَّها، ... وإِن كَانَ فِي الدُّنيا شَدِيداً هدُ …
  • بذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …
  • دخيل: الدَّخِيلُ : من دَخَل في قومٍ وانتسب إليهم وليس منهم؟ مَنْ عاش في مجتمع غير مجتمعه كان دخيلاً.-: كلُّ كلمة أجنبيّة دخلت في كلام العرب؛ لا تسلم لغة حيّةُ من مفردات دخيلة.-: الذي يُداخل الإنسان ويُسارّه في أمورهِ ؛ كلِّها؛ …
  • سند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …
  • فارغا: [ر غ و]. (مصدر أَرْغَى). 1."إِرْغَاءُ اللَّبَنِ" : صَيْرُ رَغْوَةٍ لَهُ. 2."إِرْغَاءُ الرَّجُلِ": فَوْرُهُ غَضَباً.

قصائد ذات صلة

  • هل عاد سرب اليمامات ؟
  • أنا شاعر البحر الصغير
  • لمن تهدرين شجوني ؟
  • ماذا الأن أسميك ؟
  • بوحى
  • لا بريء فأعتزلُ
  • ليتها
  • مُتَّهمٌ