سِفْرُ المديح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياربُّ .. لم أطلبْ مديحًا فارغًا من ناقدٍأبدًا ، ولم أمدحْ هنا كذبًا أحدْ
لكننىأشقى بذنْبِ قريحتى
وكأنَّ عيشى قد غداحبلاً مُميتًا من مَسَدْ
كانت (عُكاظُ ) سقيفتىوادى البلاغة ،
والفصاحة،والفراسة،
والمددْكانت مُعلَّقتى سندْ
والآن..قد كثُرَ الهددْ
كم من دخيلٍ عندناحادى القوافل جاهلٌ،
مُتشاعرٌبحديثه البرَّاق قد حشد البلدْ
كم مُنْتدىً فيه الأكابرُ،والأشاوسُ ،
والهوانم ،والمغانم
من يزاحم فى الموائد ،أو فسدْ
كُثراحتيال المادحينوما سواه الشِّعْر يُنجبُ كلَّ يومٍ ماجنًا
ابنا لقيطًاأو ولدْ
لكنَّ مثْلىبالقصيدةِ قد تغرَّبَ ،
أو بأعناق المشانق عالقٌطول الأبدْ
عن القصيدة
«سِفْرُ المديح» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.