فانوسُ العُبُور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يتوارَ هلالُكَ يا ( رمضانُ ) ،ولم نخذلْ فانوسَ الأفراحْ
فـ قُدامى العسْكر...في قاموسي
هُمْ زملاءٌ لسلاحْونياشيني الحربيَّةُ لا تتبرأُ
من أيِّ دماءٍ للشُّهداءِ،وليستْ قصصٌ للأبطال...
تكون سفاحْفلماذا نتغنَّي في حرب الاستنزافِ بها
في كلِّ عبورٍنملأ مطويَّاتِ الأبناءِ استرجاع الأرض،
نضمدُ بالفرحةِكلَّ جراحْ ؟
أوتلك الجزرُ انزاحت عنَّاكُتلتها الصلبةِ
أمْ في بحر ( القلزم ) سكنتها الأشباحْ؟شعبٌ يتمسكُ بالأرض،
وليس يفرِّطُ في حق الأجيال،وفي ثأري
ممنْ يحتلون كرومَ الإصباحْعلمي سيظل يرفرفُ
لا تنزعهمن فوق رباها
لن تمْحى من ذاكرتيكلَّ نضالٍ،
وكفاحْلا تطلبْ غفرانًا
أو ميثاقًاأو تأييدًا
أو أن أتركَ مِثْلكَ يرتاحْفهو التاريخُ سيقتص...
بكلِّ غداةٍ،ورواحْ
فانوسي سأعلقهفوق ضريح الجنديِّ المجهولِ،
ونقرأُ فاتحةًتصعدُ للأرواحْ
عن القصيدة
«فانوسُ العُبُور» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.