لمَنْ أتلو ترانيمي؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا الأشواكُ...لي قلْبٌ يُعذِّبُنى
لماذا الآنَ يا ربِّيأحلَّ العصْفُ أوراقى ؟!
فلمْ أقصدْ أسىً يومًاولا طلْحًا على ساقي
ولكنْ عثَّرتي وَخْزيوصمتي متنُ إخْفاقي
فكم آلمتُ روَّادِيوأتْرابي
فجفَّ الزهرُ من حولىوناحتْ فىَّ أشواقي
ولا زال النَّوى يجثوعلى الأغصانِ يصعقُني
فلا تنْمو رياحيني،ولا تنفكُّ أطواقي
فكم داست على الأعوادِ .. أصحابٌوأجلافٌ
كم انسابَتْ دمائُهمُوماجتْ بين أنْفاقى
وكم أشعلتُ أجْرانًا،وأحراشًا
فما ذنْبي ؟!أهذا العارُ من أفياءِ خُذْلاني
وميثاقي ؟!!لِمنْ أتلو ترانيمي
وأحكي تيْه أحداقى ؟!فكمْ فاضتْ أساريرى
ورغْمَ الغَيْمِ كم أدعو مداراتٍلإشراقِي
ولكنِّي .. إذا فاءَتْ أزاهِيرىأشاعَ الجدْبُ هَرطَقَتى
ودبَّر فخَّ إحْراقىفكمْ أسعى بأوجاعى
وكم أصبو عشيَّاتٍأغاريدًا تُهدْهِدُني،
تُسْربلني بأحلامٍوتُنبتُ عُشبَ تِرْياقى
وكم حاكوا ليَ الأفخاخَ .. فى دغْليفحطَّابون باديتى
أَمَاتوا فىَّ ألحانى،وأنساقي
فكم تلتاعُ أفئدتىوساقاىَ المُعلَّقتانِ .. في شَرَكٍ
أَمَالا هدْءَ آفاقىفما الأقمارُ قد عادت إلى غوري
تداعبني؛لكى أغفو بإرهارقي
وألهثُ من خُطَى تعبيإذا ما الليل فاجأني بإعتاقي
فما ذنبي؟أصارَ المرُّ مَمْلَكَتي
أيَخْشى الطَّيرُ ناصيتي،وأعْناقى ؟!
فلى عَهدٌإذا ما اجْتثَّ أفنانى
هنا أحدٌ ؛عزائي أنني سَمْحٌ
لمنْ يشْتاقُ إزْهاقي !!
عن القصيدة
«لمَنْ أتلو ترانيمي؟» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.