نُوْرَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال لي ماسحُ الأحْذيَةْأنَّه عاشقٌ
ذاق لحْنَ الغرام،فكان يعانقُ إحْساسها؛
فيفيض مع الأُغْنيَةْأشْعرتهُ إذا قابلتْهُ
بأنَّ لها خافقٌ لا يزالُ عليهِ يخافُ،لتُفْرحهُ فرحةً
مُغْريَةْما تزال تُغرِّدُ في قلبهِ
دائمًا في المنام يردِّدُ:نُوْرَا
وحتى إذا فاق تبقْى لهلوْعَةً كان لابدَّ أنْ تُرْضيَةْ
قال :نُوْرَا الحبيبةُ دوَّنتُ فوق الشُّجيرةِ قلبًا
وزيَّنتُ أحرفنا ؛لتظلَّ لنا ذكْرياتٌ
على الرَّابيَةْكان بحْري الصَّغيرُ لذاك الهَوَى حاضنًا
فعيونُ الهوى مُجْديَةْفأزالوا الشُّجيْرةَ من شاطيءِ النَّهر؛
ياليتهمْ صادروا النهرَ،أو تركوها على المُلْتقي للجوى دانيَةْ
وأتى بصديقٍ له شاهدًاأنَّها في حكاياته
لم تزلْ مُهْجةً حانيَةْقال : إني قعيدٌ
ولكنَّني عشْتُ حُبًّاأضاعتْهُ تلك المسافاتُ...
في ليلةٍ صافيَةْ؟دمعتْ عينُهُ
قال لي :حين أشْتاقها
لا تجيءُ سوى أمُنْيَةْفمتى في حياتي أراها
ولو مرَّةً ثانيَةْ ؟
عن القصيدة
«نُوْرَا» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.