مَوْطنٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طال انتظاري للهَوَىْمن أين يأتي ؟
والمدينة حالها،مثل البراري،
والجبالِقرَّرتُ يومًا في الرَّحيلِ لأنني ،
حتمًا أجهِّز لانتقالِلكنَّني في الأرض مسلوبُ الرِّحالِ
حتمًاسيغرسني مُحِبٌّ في الجنوبِ ،
أو الشَّمالِحطَّتْ علي غُصْن الشَّجا
عصْفورةٌ حيرىفهل تدْري بحالي؟
مُتفرِّجٌإنِّي تعوَّدتُ المِلاحَ...
بهنَّ قد كثرُ انشغاليفإذا أتى حولي الرَّبيعُ فإنَّني
بالحُبِّ مُنْتظرٌ هُناسرْبَ الجمالِ
ما ذُقْتُ إلا لوعةً،أو عُزْلةً بين الليالي
فللأنها مثل الغدير رقيقةٌ،ووديعةٌ،
ونقيَّةٌاجتزتُ أسوارَ احتمالي
لا شيءَ ألْهبَ قلبيالظمآن يومًا قبلها إلا انكساري،
أو بكائي ،واغترابي،
وانعزاليلكنني ما عدتُ أرضخُ،
أو أُباليعصفورتي
فلصوتها نبْرٌ جميلٌ؛كانكسار الناي دومًا في فؤادي
لا يملُّ ...من الولوج إلي المُحالِ
لو ضحكةٌ منها تسافر في عروقي؛لاكتشفت ممالكًا خلف الخِصالِ
أنا شاعرٌهربتْ قواميسُ الكلامِ...
مِنَ الكلامِ أمامهاوعجزتُ عن وَصْفِ الخيالِ
فلعشُّهاأنْسٌ لا يَضِلُّ ولا يُضَلُّ؛
فـ مدَّ جذْبًا لانتشاليفي موْسم العِشْق الجديدِ...
سأجعلُ التَّرحالَ ذكْرىلنْ أغادر؛
فالشَّجيَّةُ موْطنٌسكنُ الوصالِ
عن القصيدة
«مَوْطنٌ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.