آخرُ دمْعةٍ للأُمييينْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صانعَ الأختامِ...أقلامُ صُلْبكَ لا تُجيرُ فصاحتى
أمْ قَدَّستْ حفْرَ الأسامي،والحروفْ؟
أحفرْ لمثليسيِّدي ختمًا جديدًا فالمواجعُ فيَّ..
مازالت تطوفْفأزلْ بمبردكَ الحكيم
بروزَ ما حطَّ النَّحاسُ مخاوفًاصدأ الصَّهيلُ...
كما السَّيوفْبُتِرتْ يدايَ بساحةِ الحربِ الأخيرةِ،
والتَّظاهر،والحُتوفْ
القُدْسُ آخرُ دمْعةٍوأنا مُنعْتُ من التقدم...
للصفوفْمازال نقْشكَ...
مخرجًاوبلغتَ قطْفًا،
أو قطوفْقبل اقتراب الشَّمس...
من وقْع الجنائز؛فالثرى وطنٌ عطوفْ
لو مِتُّ ؛مِتُّ بخاتمي من أجل توثيق العُهودِ...
فلا بكاءَ على خسوفْ.
عن القصيدة
«آخرُ دمْعةٍ للأُمييينْ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.