وَحْيُ الانتفاضةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِصابةُ مُسْتوطنينَ،وجيشُ احتلالٍ،
وجدرانُ فصْلٍعلى بابِ قريتنا — عاليةْ
ومازلْتُ وحْدي يُصادَرُ حقْليوأقْبعُ بين خيامي،
وأُحْشرُ في زاويةْأعاودُ مُنْتفضًا
لم أعشْ خائفًا بُنْدقيَّتهمْ؛عُنْصريَّتهمْ ،
لنْ أهاجرَ منها ؛ولو سمَّموا الماشيةْ
ولو فخَّخوا في البيادر زيتوننا،أو غدًا صيَّروا بئرنا لعْنةً،
والسَّما باكيةْهُنا يسْحلُون عظامي،
وذاكرتي الواعيةْهُنا حاصروا مسْجدي،
والمُصلِّين،والقُدْسَ،
والضَّاحيةْوأَجْرمهمْ كيف قُدَّم داعيةً للسلام
يفاوضني في المحافل دومًاوتُغفرُ كلَّ جرائمهِ الدَّاميةْ؟
أتى واعظًايُبرمُ الإتفاقيَّةَ
الجُرْمُ حوَّلهُ داعيةْهُنا
ألْفُ طاغيةٍ قد أَعدُّوهُ...في الباديةْ
فلو مات طاغيةٌ؛عجَّلوا في المجيءِ بآخر،
واستنسخَوا كلَّ يومٍ لناطاغيةْ
هُناتستبدُّ بنا جُنْدُ تلك المعابر،
والوقتُ مرَّ ثقيلاًوعيشي يضيقُ؛
وما قد سمعت بأنَّ فيالقنا آتيةْوتغْلِقُ بابَ المغاربةِ اليوم....
في وجْهِ عُصْفورةٍ،والنُّجيْماتِ لو حلَّقتْ
دَّانيةْفمِنْ نسْلِ كنْعان جئنا
ولسنا نفرِّقُ بين قداسةِ سيِّدةٍ- في النُّبوَّة يومًا -
ولاجاريةْهُنا
دمعةُ القُدْسِ سالتْوما أدركتها الحكوماتُ
أو قبْضةُ الحاشيةْهُنا
حبْلُ مشنقتي قد تدلَّى ،ومقْبرتي في الثَّرى -عاريةْ
ولكنَّ شَعبيْ انتفاضتهباقيةْ
عن القصيدة
«وَحْيُ الانتفاضةِ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.