فوْضى الحِصارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حُلْوتيما كنتِ صانعةَ الطُّغاه
وترحِّبين بركبِ مارينز الغزاهيا حلوتي
طال الحصارُ ،وما سوي عينيكِ...
تمْنحني الحياهفإذا سلِمْتُ من المغول؛
فما سلِمْتُ من الوشاهيا حلوتي
عادت حروبُ الجاهليَّةِ،واشتباكاتُ البسوسِ،
ولو دخلتُ إلى الصلاهيا حُلْوتي
إنِّي انتظرتُ بلهفةٍطوقَ النَّجاه
في الضِّيق قد تجديننيبالقُرْبِ في أيِّ اتجاه
طال الجفاءُ ؛ونورُ وجْهكِ لا أراه
عاد الصَّهاينةُ الجناةوبنوا بأرضي عنْوةً مُسْتوطناتٍ جُهِّزتْ
لمُهاجرٍ مُتوحِّشٍ ،بجدار فصْلٍ عُنْصريٍّ مُبْتغاه
ما شقَّ وجداني سواهيا حُلْوتي
ساقوا الدَّواعشَ لاقتلاعيواقتلاعكِ؛
فاستعيني بالإله.
عن القصيدة
«فوْضى الحِصارِ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.