لا عليكِ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا المساءُ الذى أتْعبته المفازاتُ ..غنَّى
ولا النَّورسُ المُسْتجيرُ ..يحطُّ على راحتيكِ
لا عليكِ !إننَّى لا أخافُ الوقوفَ على سور حاميتى
وأخاف من العسسِ المُتربصِّ ..فى ناظريكِ
لا عليكِ !كلُّ تلك القلاع يُحصِّنها
فيلقُ الشِّعْرٍ ..والشِّعْرُ ينْبعُ .. من خافقيكِ
فالمغاويرُلا يرتضون التَّناحرَ،
أو خصْلة الغدرَ،والارتداد إلى شاطئيكِ
علَّ قافلة العتق تاهتْبجوف البرارى
وطيفى يلوح على وجْنتيكِأشْطبيني مِنَ الرَّكبِ ،
مِنْ بين قائمة النازحين ،ومن قيْظ ذاك الهروب ،
وردِّي الصَّباباتِ مِنْ مُقْلتيكِأشْطبيني من الغزل الماجن الآن ..
إنَّ بريدَ الحصون أتىفوق عيرٍ ، جريحٍ ،
يفرُّ إليكِهذه رُسلُ الفاتحين ..
تخطَّتْ صهيلَ الصباح ،وطافتْ تفتشِّ عن نزف راحلة الغوث ..
فى دمعتيكِارحمي مُهجةً للرؤي
أعْلنِي سرَّ تيه معلَّقتىأعلنى سرَّ عشقي ، وضمِّي يدي في يديكِ
فحرامٌ عليكِفالطيورُ تحنُّ لأسرابها
وشغافكِ أنتِ..يضيقُ عليكِ
عُدْتُ ...والحُزْنُ يهْمِيِ ذبيحًا كسا ما لديكِلا عليكِ
لا عليكِ سوىأنْ تمدِّي لنا مّرةً ساعديكِ .
عن القصيدة
«لا عليكِ !» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.