مُفْتاحُ عكَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليوم يومكَ يا دمشْقيُّ افْتنا ،أو قُلْ لنا
كيف اكتشافُ المُبْدعاتِ ،المُلْهماتْ ؟
أشتاقُ للخنْساءِ في كلِّ اللغاتْأشتاقُ زهْراءَ الهُدَىْ ،
والزَّيْنبيَّاتْأشتاقُ للمُثقَّفاتْ
ما سرَّهنَّ سيِّديفالسِّرُّ قد ظنُّوهُ ماتْ
فاكشفْ لنا لُغزًا من أحاجي مُنتدى المُزيَّفاتْمُفْتاحُ عكَّا صار عند الكاذباتِ،
السَّارقاتْهُنَّ اللواتي لا يجدْن غير إحداث الضجيج بالمنصَّاتْ
فكُلُّهنَّ كاتباتْوكلُّهنُّ شاعراتْ
وكلُّهن ناشراتْوكلُّهن صاعداتْ
وكلُّهن رائداتْوكلُّهن ناشطاتْ
وكلُّهنَّ في مجالس الإداراتْوكلُّهن قد ربحن أغلبَ المنافساتْ
فكلُّهنَّ من رُموز الأمُسياتْوكلُّهن يستعرن أحْرُفًا ،
أو مغْنمًابقدرةِ التَّنازلاتْ
ويشترين المُمْكناتْويمتلكن كلَّ أبواق الرُّواةْ
فكلُّهنَّ قد ركبن الطائراتْوكلُّهن في النَّوادي دائمًا مُرشَّحاتْ
وكلُّهن جئن بالتعيين ،أو بالحُبِّ فزن بالمبادراتْ
فكلُّهن خارقاتْوكلُّهن خاوياتْ
تحيا أديباتُ الهَوَى المُفبْركاتْيحيا زمانُ المُعْجزاتْ.
عن القصيدة
«مُفْتاحُ عكَّا» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.