كَفَى ارتحالاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وجْدُ .. صَهْللقلبِ خفْقٌ وارفٌ
ومواسمٌقد مرَّرتْ صبوي المُحلِّق للغدائرْ
يا وجْدُ .. صَهْهذى عشيَّاتُ الَجوَى
والقلبُ موجوعٌ ،يُعَافِرْ
تنسابُ عيناها اشتياقًاتفتك النظراتُ بي
والحُبُّ مُخْترعُ المشاعرْفتضمُّنى
أسرابُ عشقٍ جامحٍوتُدور بين خرائطى
والليلُ حائرْوتآَلفَتْ أنفاسُ سُهدى
واشتياقى للمَهَاوكأننى وحدى المعذَّبُ بالسرائرْ
هل هذه فرضًاممالكُ أحرفى ؟
هل هذه فرضًاعصافير الهوى،
تجتاز صفصافي المغامرْهل كان مثلي بالجنانِ
سيحتمىويغازل الغيدَ التى تَسْقِي الجرار
بشعرهويردُّ إطنابًا يُحاصرْ ؟
أمْ أنه ران الصباح..يباغتُ التَّحنان عند الملُتقى
فاشْتَاق زهوُكِ بِالضَّفَاِئرْيا وجْدُ صَهْ
من يطفئِ الوجدانَ ،والجمْرُ الهوى
من يسلُب الأشواقَ..من قلبي المسافرْ
فأنا المَّتيمُ بالمآقي ..والمُغرَّدُ فى عكاظ بلاغتي
يشتاقنى وجْعُ المحابرْلو لفَّت الأنسامُ حول بيادري
لستُ المُضِّيعَ ما خشتْمنه المعابرْ
يا وجد صهإنى أتيُتكَ والصبابة فى يدى
تنهالُ منها أدمعيتشتاق ضحككَ في المعابرْ
هل كنتَ حقّاً فى البحارِسفائنى
دومًا تهاجرْلا شجو يُخْرج من دمى ،
أسطورتى ،موَّالَ عشقٍ فاضخٍ بين العشائرْ !
هل كنتَ حقًّا للهوىحلماً تجاوزَ أرضَهُ !
هل كنتَ نجمًا فى الفضاءِ .. مُرصَّعًاوسط الجواهرْ
أمْ أنَّ نبضكَ مُسْرعٌلو هام بين حدائقى ،
فرحًا تظاهرْفَكَفَى ارتحالاً للهوى
قلبى المؤرَّقُ مُتْعبٌبين الهُيَام ولهفةِ الوجدان ،
قد ملَّ التخفِّي والستائرْفكفى ارتحالاً للهوى
كيف ارتضيتَ لِيَ الغرامإذا لحنْتُ بأحرفي والآن ثائرْ ؟
عن القصيدة
«كَفَى ارتحالاً» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.