فُزْتَ بِأَهْلِ الفَضْلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُزْتَ بِأَهْلِ الفَضْلِ حتَّى حَكَوْاعندَكَ فَوْزاً عندَ عَبَّاسِ
لا سِيَّما هذا الأَدِيبُ الذيأتَى مِنَ النَّظْمِ بأَجْناسِ
النابِهُ المُفْلِقُ في مَدْحِهِوهَجْوِهِ الجارحُ الآسِي
لم أرَ من قبلِ وُقوفي علىما قالَ نُشَّاباً بِقِرْطاسِ
ونخلةٍ تشكرُ جدواكَ منأصلٍ ومن فرعٍ ومن راسِ
شاهِقَةٍ مِنْ دُونِ مِصْرٍ تُرَىوهي حوالي دربِ دَوَّاسِ
وَرُقْعَةُ الشِّطْرَنْج ثُمَّ انْتَهَىولم أكنْ للفضلِ بالناسي
حاليةٌ عامرةٌ شُبِّهتْبيادقُ فيها بأفراسِ
فقلْ لنا من ذا الأديبُ الذيزاد به حبي ووسواسي؟
إن كان مثلي مغربياً فمافي صحبةِ الأجناسِ من باسِ
وَإنَّ مِثْلِي عندَه اليَوْمَ كالصَّــرةِ عند الجبلِ الراسي
وبين دارينا كما بينناوإن يكذبْ نسبتي جئتهُ
بجبتي الصُّوفِ ودفاسيوإنْ يَجد في لُغَتي رِيبَة
ً أكتم نبا نازَعْتُ إفْلاَسِي
عن القصيدة
«فُزْتَ بِأَهْلِ الفَضْلِ» من شعر البوصيري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.