تحية الأديب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنابعض حرفك
حالماومعاني
أنا بعض حرفك في اغتراب مكانيأنا
بعض حرفك قد أتاكمخضبا
فاعرف به دمك الزكيالقاني
والمس بنازف جرحهمتغربا
بعدت به سبلوظل
الدانيعرفته كل مواني الدنيا
خطىضاقت بهن مسارب
وموانيحتى التقاك
فكنت صحو طريقهومنار ما ضاعت من الشطئان
فإذا الجراحعلى شديد نزيفها
وعديشيع النور في الصلبان
وإذا بموضع كل جرحكوّة
منها بصرت روعة الأكوانوعلمت ان
حسب الأديب تلفت يبقى مدى في أحرفومعان
ما ضاق ظلاكي تقيس بقاءه شمس تدور
ولا انتهى لمكانهو
ملك كل الأرضملك زمانها
فلك بلا أرض ولا أزماندنياه
خفقة أحرف ما رادهازمنا
ليصبح ساعة وثوانيالناس
عمرهم الزمان مقطعاما بين ساعات
لهموأوان
أما الأديبفجل عن تلك الحدود وجل عن عد
وعن حسبانالدهر يسقط دونه
ميتافما ألوى بمرقم شاعر حدثان
الدهر يسقط دونهما دام في نبض الحروف
غد يثوروصوت مأثور ودفء أمان
الدهر يسقط دونهما دام في نبض الحروف
يد تشد على يد بتلهفوحنان
الدهر يسقط دونهما دام في نبض الحروف مشاعل
عرف الضياء بها دم الانسان*
يا شامخاما طاله نسر
ولا دانت ذراه مسالك العقباناني أكاد أمس صوتك
هادرافي كل شبر من خطى أوطاني
في عين ثائرةيلوح حكاية عما تقول الأرض في البركان
ويطل من أرزتطاول فانحنى ظلا
لجهدمتعب
وسنانوتراه في الانسان حيث تصلب أرض
فما زلت بها قدمانوتراه
حيث ترى الربيع مرابعامرؤت
فكانت ملتقى ألوانمن كل زاهية بثوب أخضر
ولكل مزهرة بلون قانإذا دجا
ليل الخطوب
وجدتهفجرا
يضوء على شفير سنانفعرفت كيف تصير مفردة
لظىحينا
وكيف تصير زهو مغانوعرفت أن العمر في صدق الأديب
إذا استظل بشعبه عمران*
عفوالأبيت تعاورها الأسى
فبكتوكنت أريدهن أغاني
كيف الغناء وقد تألبت العدىفي عرس زانية الى شيطان
دلفتوقد دجن الظلام
فنصبتفي قدسنا
نصبا من البهتانوتجمعت سحبا على آفاقها
حبلىبنار جهمة ودخان
وقفت تنطر أن يلم تجمعناوهن
فنحني جبهة لهوانحتى إذا سقط النصيف تململت
ذئباوسما في فم ثعبان
فإذا الربوع وليمة لجرادهاوالدار
نهب براثن الغربانقتلت بما تنوي
فحفلكحفلة
برؤاكبالحرف العظيم الشأن
أن نبذلن النفس دون مرادهاونقلمن
مخالبالعدوان
عن القصيدة
«تحية الأديب» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في ٦٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.