رددي بعدي وجيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ردِّدي بَعْدي وجيبيواسمعيني في نحيبي
أدركي ودي فويليمن تَجَنِّيك الغريبِ
وارحمي قلباً كليماًلم يجدْ عند الطبيبِ
أيَّ نُصْحٍ، أو دواءٍأَفَلا يخشى حبيبي
مِنْ ردودي كلما، هَدـدتُ بالدمع الصبيبِ
إنَّ قلبي، عُدَّ خصميفَلْيَكُنْ عقلي رقيبي
لِمَ أهلي، ثم صحبيصِرْتُ فيهم كالمعيبِ؟
هَلْ تَرى أنّي سليمٌوأنا صَمْتي نحيبي؟
هَلْ لأنّي مُغْرَمٌ شاكٍ،صَدوقٌ للحبيبِ؟
هاأنا في الهَمِّ وحديغُصْتُ في موجٍ رهيبِ
فمتى يجنحْ خيالياَدْنُ شِبْراً من لهيبي
كنتُ أحيا في وئامبِتُّ في الهجر المريبِ
غير أنّي لم أطاوعْرَأْيَ عقلي في القريبِ
قد نهاني عن عُقوقٍوانتحاري ذا العجيبِ!
حيثُ باتتْ منك روحيفي هواكم كالسَّليبِ
دَعْ دموعي شاهداتٍإذْ فلا من مستجيبِ
يا طبيبي، منك دائيلمْ تَعُدْ لي، من نصيبي
فيك غدرٌ، ليس عنديمنك بالأمر المُريبِ
إنَّ عقلي، راح منيتُهْتُ في اليوم العصيبِ
يومَ أنْ أقْبَرْت ودّيقلت:بُعْداً للغريبِ
منذُ ذاك اليوم حَتْماًمال نجمي للمغيبِ!
كنتُ محبوباً رَغيباًصاحبَ الرأي الصَّويبِ
عدتُ مغموماً مهيناًكاتمَ السّرّ ِالمَعيبِ
ربما أخطأتُ يوماًصَرِّحي، بوحي، أجيبي.
جئتُ أستجدي لقاءًحَبَّذا لو تستجيبي
فيهِ نُنْهي كلَّ عَهْدٍظَلَّ قَيْداً ياحبيبي!
لَمْلِمي أحلام قلبيفَهْيَ في صدري الرَّحيبِ
واحْفَظيها في شِغافٍلَوْ إلى وقتٍ قريبِ!
عن القصيدة
«رددي بعدي وجيبي» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.