في حضرة الضوء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الرّيحُ تَكنُسُ ظِلَّهابِرؤاكِ يا…..
وَضياكِ نَزْفُوَأَنا يُبعثِرُني المَسَاءُ على يَديكِ
فَكَيفَ أَغفو؟لاصوتَ يَجمعُنِي
ولاتمتدُّ نحوَ يَدَيَّ كَفُّ!عيناكِ تَبحَثُ في دَمي عَنّي
وَفي غَسَقِيتَرفُّ
وَأَنا يُبعثرُني حُضُورِيفي سَمائِكِ
وَهْوَ كَشْفُ،الله مِنْ عَبَقٍ إلى شَفَتيِكِ ياليلايَ
يهفُوالبوحُ يُولَدُ مِنْ رَحيقِ الصّمتِ
إن أَغرَاهُ وَصْفُوَمَواعِدٌ خَضراءُ تَغزلُها الجَداولُ،
فَهْيَ رشْفُهَلْ لانفِراطِ الموجِ في عِينيكِ ياسَمراءُ
جُرْفُأَخشَى عليكِ،
وكيفَ لاأَخشى عَليكِ،وأَنتِ عَزْفُ
عن القصيدة
«في حضرة الضوء» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.