ليل شتاء
الشاعر: وسمية هويدي العازمي (عابرة سبيل ) · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
«ليل شتاء» من شعر وسمية هويدي العازمي (عابرة سبيل )، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في عز ليل الشتا قعدت بلحالي ... ماغير أنا وهاتفي والألبوم والدوّه
أنطر يبي يتصل بي واحدٍ غالي ... وطفيت ليتي أخاف أنشاف في ضوه
أقلّب الفيش أخافه عاطلٍ بالي ... أموت وأحيا وعقرب ساعتي توّه
أنا في موقف يخوفني به ظلالي ... وأقول ما أقوم لين يقول لي : قوه
ودقات قلبي تزيد وينشغل بالي ... ويزداد خوفي لادرت الوجه للهوه
خلاني أنطر حبيبي المذن التالي ... عز الله انه سوى خير ومروه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الواو، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التالي: تأل: ابْنُ الأَعرابي: التُّؤلة، بِالضَّمِّ وَالْهَمْزِ، الدَّاهِيَةُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ جَاءَ فُلَانٌ بالدُّؤَلة والتُّؤَلة، وَهُمَا الدَّوَاهِي. وَقَالَ اللَّيْثُ: التَّأَلانُ الَّذِي كأَنه يَنْهض برأْسه إِذا م … (لسان العرب)
- الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث … (لسان العرب)
- الفيش: فيش: الفَيْشةُ: أَعْلى الهامةِ. والفَيْشةُ: الكَمَرة، وَقِيلَ: الفَيْشةُ الذكَرُ الْمُنْتَفِخُ، وَالْجَمْعُ فَيْشٌ؛ وَقَوْلُهُ: وفَيْشة لَيْسَتْ كهذِي الفَيْش يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد الْجَمْعَ وأَن يَكُونَ أَراد الْوَا … (لسان العرب)
- المذن: مذن: النِّهَايَةُ فِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيج: كُنَّا نَكْرِي الأَرض بِمَا عَلَى الماذِيانات وَالسَّوَاقِي، قَالَ: هِيَ جَمْعُ ماذِيانٍ، وَهُوَ النَّهْرُ الْكَبِيرُ، قَالَ: وَلَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ، وَهِيَ سَوَاديَّة … (لسان العرب)
- توه: توه: التَّوْهُ: لُغَةٌ فِي التِّيهِ، وَهُوَ الهَلاكُ، وَقِيلَ: الذَّهَابُ، وَقَدْ تاهَ يتُوهُ ويَتِيهُ تَوْهاً هَلَك. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما ذَكَرْتُ هُنَا يتِيهُ وإِن كَانَتْ يَائِيَّةَ اللَّفْظِ لأَن يَاءَهَا وَاو … (لسان العرب)
- خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل … (لسان العرب)