عَرِّسَا بِي فذَا مُناخٌ كريمُ

الشاعر: ابن فضال الحلواني · البحر: الخفيف

«عَرِّسَا بِي فذَا مُناخٌ كريمُ» من شعر ابن فضال الحلواني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَرِّسَا بِي فذَا مُناخٌ كريمُ ... هذه جُمَّةٌ وهذا تمِيمُ

هذه الجنّةُ التي وعد الله وهذا صراطُه المستقيم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • صراطه: صرط: الأَزهري: قرأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وأَبو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ، بِالصَّادِ، وقرأَ يَعْقُوبُ بِالسِّينِ، قَالَ: وأَصل صَادِهِ سِينٌ قُلِبَتْ مَعَ الط … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ويختال بك الطِّرف
  • إذا كنت تهوى خدّه وهو روضة
  • ولما تدانَوا للرحيل وقُرِّبت
  • سرى يتخطى الركب والركب نوم
  • قالوا غداً رمضان فاستعدّ تُقًى
  • نورك الكل والورى أجزاء
  • قصيدة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق