لنا قدسٌ و شامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يفارقُني من الآمالِ وعدُويغلبني بها جِدٌ وجَدُ
حياة المرءِ بالأحياءِ موتٌوموتُ الحيِّ أفراحٌ وسعدُ
فما عيشُ الزمانِ يطيب ُمرَّاًوما حلوٌ يطيبُ اذا تصدُ
تعيشُ ليومِك الأنواءَ ترجوفما نلْت المنى أو ما تَودُّ
سيفنى العمرُ لن يبقى لإنسٍأرادَ العيشَ عمراً اذ يجدُّ
وما الانسانُ يحيا بعد كربٍوفي آمالِه أنسٌ وشهدُ
وفي دنياه تحيا النفسُ وجداًفما نال الهوى بالقلبِ وجدُ
تُشَدُّ النفسُ للأفراح غصباًوما نفسي الى فرحٍ تُشدُ
ولا تدري اذا ما الموت يدنوالى أيِّ العوالم ما تُردُّ
وأدنو علَّ في وصلٍ سلامٌاذا به زادني بالبعدِ بعدُ
الا فارحل فما الدنيا لمثليوما الإحسانُ من عمري يُمدُّ
بلاد العرب يقتلني بعادٌيكافح فيكِ ما بالنفسِ عهدُ
لنا قدسٌ وتبكي الناسَ قهراًوشامٌ لم تنمْ والعينُ سهدُ
وما يمنٌ عن الآلامِ تنحىفكلُّ الشرقِ بالأحزانِ خلْدُ
يضيقُ زمانُنا في كلِّ يومٍكأنَّ لروحِنا نزعٌ وردُّ
عن القصيدة
«لنا قدسٌ و شامُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.