عجباً من الدنيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبْتُ من الدنيا نرومُ لودِّهاوما دام لاهٍ عند ودٍّ وعابثُ
مناقبُها عند الأنامِ تشعَّبتْكأنَّ شرورَ الناسِ بالحقدِ نافثُ
رأيت أناساً ما تبيعُ ضلالةًوتهوى فسوقاً والزمانُ خبائثُ
فلا صَدَقَ الأقوامَ يوماً مكاذبُولا الوعدُ يؤتى في يمينِه حانثُ
فما أمنتْ نفسٌ حلالاً يصيبُهاقد اختلطَ الأقوامَ طهرٌ ورافثُ
اذا ما نظرْت القومَ بعدَ تأملٍظننْتَ بأنَّ الربعَ فيهم مخانثُ
تضيعُ بلادٌ لا ربيعُ لأهلِهاولا فارسٌ في صولةِ الحقِّ لابثُ
تكالبتِ الأنجاسُ عند بلادِنادنا عند أرضِ العرْبِ حامٍ ويافثُ
فمهما نشرتم من رذيلةِ هالكٍفما وهَنَتْ بالعزْمِ نفسٌ وحارثُ
الا عجبا ممن قضى العمرَ راكضاًفما نالَ الاَّ رزقَه وهْو لاهثُ
عن القصيدة
«عجباً من الدنيا» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.