معللتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وسلا فؤادي لا يطيقُ نواهاألماً سلاني في الهوى وسلاها
كم شاقني حبٌّ أرومُ عذابَهرغْم البلاء فكم أنا أهواها
صمتتْ تحادثُ في الهوى قلباً هوىوكأنَّ سهماً ما أصابَ هواها
هَمَسَتْ وكم همسُ الأحبةِ جارحٌقد أرْعشتْ قلباً بطلِّ نداها
أولم يك الحبُّ الذي في مهجتييستنشقُ الأهواءَ عند هواها
ومعللي في الحب أنِّي ساكنٌقلبَ الحبيبِ فلا أريدُ سواها
هجرتْ مضاربَنا وانَّي قابعٌفي الحيِّ أنظرُ نجمَها وسماها
يا أيها العذالُ هل راقتْ لكمآماقُ عينٍ لم تغبْ مرآها
وأفتِّشُ الأترابَ عن أثرٍ لهاجمعتْ بنا الخطواتُ في ممشاها
فعجاجةُ الأرياحِ قد طمستْ بهاوكأنها لم تلتزمْ مسراها
والعينُ تبكي من فراقِ أخلةٍليت السعادة ما رأتْ عيناها
اني لأعجبُ كلَّ قلبٍ هائمٍمضتِ الحياةُ به على مغناها
أشقى الذي بالحبِّ عاش زمانَهلم تدرك الأهواءُ ما أشقاها
يا لوعةَ القلبِ الحزينِ مخافةًهجراً ينوءُ بها فلا ألقاها
إن قلْت بدراً ما وصفْت جمالَهاأو قلْت ورداً فاحَ طيبُ شداها
أو قلْت قلباً ضاقت الدنيا بهوسعَ الزمانُ وذا المكانُ سناها
أو قلْت عشقاً ما ألمَّ بحالتيلم يقوَ جسمي في الغرامِ أساها
أنت العيونُ فما رأيت بغيرِهاعَميَتْ فعاشتْ في النوى بعماها
ما أستنير سوى بطيفٍ مرَّ بيفأرى السعادةَ لا أطيبُ خلاها
عودي اليَّ فما استطعْت بعادناكلا وما طابَ البعادُ غداها
عن القصيدة
«معللتي» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.