مال الغبيط من الأهواء في المهج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مالَ الغبيطُ من الأهواءِ في المُهجِفالحبُّ ماسَ كطيرٍ في فؤادِ شجيْ
سلَّمْتُ قلباً وما اسْتسْلمْتُ في أربٍوالعينُ تفضحُ عشقاً عند مُخْتلجِ
فقلْتُ يا لوعةَ الوجدانِ في ألمٍماذا فعلْتِ بقلبٍ بعد َمُبْتَهجِ
قالتْ بعينِ الهوى والدمْعُ يسبقُهاقد ساقني الحبُّ أطيافاً من الودجِ
أشكو الصبابةَ شوقاً لسْتُ أخْمِدُهوأسأل اللهَ آياتٍ من الفرجِ
لكلِّ عاشقةٍ نجمٌ يسامرُهاوالسهدُ يتعبُها والفكْرُ في لججِ
أنوءُ عنك وما نحيا مخاصمةأضْوتْ بنفسي من العذالِ بالحججِ
فقلْتُ يوماً ستبدي القومَ صبوتُنالم تجْفنا أنةٌ في قلبنا البهجِ
للناسِ عينٌ وما العشاقُ تسلمُهالم تنج عاشقةٌ من دمعةِ الدعجِ
قد أججَ الشوقُ ناراً في مهاجعناهاجتْ لوافحُها في قلبِ منزلجِ
ولم تنمْ أعينٌ بالوجدِ من أرقٍليلُ المحبين داجٍ غيرُ منبلجِ
عذريةُ الحبِّ في صمتٍ لواعجُهاإذا استهامتْ بلا ميلٍ ولا عوجِ
كالوردِ ناديةٌ والقطرُ يعشقُهاوفي خمائلِها طيبٌ من الأرجِ
طيبٌ نسائمُها كالروحِ قد ولجتْأبدانَنا نفحةٌ في نفْسِ مُنْدمجِ
عن القصيدة
«مال الغبيط من الأهواء في المهج» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.