طار الفؤاد كأنَّ الطير ساكنه
الشاعر: محمد كمال · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«طار الفؤاد كأنَّ الطير ساكنه» من شعر محمد كمال، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طارَ الفؤادُ كأنَّ الطيرَ ساكنُه — يحومُ بالحبِّ ما غابتْ محاسِنُه
يروم عشاً وفيه الإلفُ من ألمٍ — من دمعةِ العشقِ لم تهدأْ كوامِنُه
يبلى الزمانُ من الأهواءِ في دعةٍ — لم تبلُ في جوفِه يوماً مفاتِنُه
يحوم كيْ يحفظَ الخلانَ يأْمنُهم — وفي الفؤادِ جوى تشقى مساكنُه
يُبدي له صمْتُه ما شاء يحزنُه — تُلقي الكلامَ على مهلٍ عواهنُه
للخلِّ طيبٌ يحاكي الوردَ أطيبَه — وفي هواه كأنَّ القلبَ آذنُه
والحبُّ موجٌ كما الإعصارِ يبحرُه — قلبٌ وما غرقتْ فيه سفائنُه
إن راح يشكو ومن صرْمٍ يلازمه — بالعشقِ يوماً فما خابتْ ضنائنُه
فكلُّ دارٍ له كالطيرِ يبلغُها — تاهتْ من البعدِ أصقاعاً مدائنُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبل: تبل: التَّبْل: العَدَاوة، وَالْجَمْعُ تُبُول، وَقَدْ تَبَلَنِي يَتْبُلُنِي. والتَّبْل: الحِقْد. والتَّبْل: عَدَاوَةٌ يُطْلَب بِهَا. يُقَالُ: قَدْ تَبَلَنِي فُلَانٌ وَلِي عِنْدَهُ تَبْل، وَالْجَمْعُ التُّبُول. الْجَوْهَرِ …
- جوفه: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …
- ساكنه: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
- صمته: الصُّمْتَةُ : ما يُلَهَّى به الصبيّ من الطعام وغيره ليسكت؛ بكى الطفل فدفعت له أُمُّه بصُمتة/ الصمتة في الطب آفة في الأوتار الصوتية تُفقِد الإنسانَ صوتَه ج صُمَتٌ.
- عشا: عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُو …
- عواهنه: العَوَاهِنُ : مفـ عاهن، قضبان النخيل إذا يبست.-: ما حضر من الأشيإء أو الأمور؛ ألقى الكلامَ على عواهنه، أي من غير تفكير كأنه ألقى ما حضره منه.