طار الفؤاد كأنَّ الطير ساكنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طارَ الفؤادُ كأنَّ الطيرَ ساكنُهيحومُ بالحبِّ ما غابتْ محاسِنُه
يروم عشاً وفيه الإلفُ من ألمٍمن دمعةِ العشقِ لم تهدأْ كوامِنُه
يبلى الزمانُ من الأهواءِ في دعةٍلم تبلُ في جوفِه يوماً مفاتِنُه
يحوم كيْ يحفظَ الخلانَ يأْمنُهموفي الفؤادِ جوى تشقى مساكنُه
يُبدي له صمْتُه ما شاء يحزنُهتُلقي الكلامَ على مهلٍ عواهنُه
للخلِّ طيبٌ يحاكي الوردَ أطيبَهوفي هواه كأنَّ القلبَ آذنُه
والحبُّ موجٌ كما الإعصارِ يبحرُهقلبٌ وما غرقتْ فيه سفائنُه
إن راح يشكو ومن صرْمٍ يلازمهبالعشقِ يوماً فما خابتْ ضنائنُه
فكلُّ دارٍ له كالطيرِ يبلغُهاتاهتْ من البعدِ أصقاعاً مدائنُه
عن القصيدة
«طار الفؤاد كأنَّ الطير ساكنه» من شعر محمد كمال، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.