اضرب فلا تخش أعادينا

الشاعر: محمد كمال · البحر: السريع

«اضرب فلا تخش أعادينا» من شعر محمد كمال، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اضرب فلا تخش أعادينا — دحر العدى أدنى أمانينا

فالموت في الوغى يعانقنا — وترجع الحق مواضينا

وان تهن تبكِ مآقينا — تهوى الإباء في الوغى نفسي

فيوم نصر الارض من عرسي — تعيد ماضِ المجد من أمسي

وتحْي في العلياء والرمسِ — تعلو السماء في أعالينا

لن يحنثوا أبطالنا أبدا — فالحر قد أوفى بما وعدَ

في جنة الرحمن قد خلدَ — والطير في عليائه سعدَ

عادت تباهينا أوالينا — كيف يضيع من له حقُّ

ونحن في العدل لنا سبقُ — فالضرب في أعناقهم عتقُ

للغرب غربٌ ولنا الشرقُ — تجني بما شاءت أيادينا

ينال أرضنا فوارسها — والضرب بالقنا مدارسها

وعادة الطعن يمارسها — من كل حذبها أشاوسها

فما تعزُّ بها مآقينا — رقت لراهبٍ كنائُسها

من وحشةٍ راحتْ تجالسُها — قد غاب بالوعظ قساوسها

وبانت الكرى وساوسها — فالوعظ ما عاد ليرضينا

فالشر لا بدَّ وأنْ يقلعْ — بالصخر بالسكين بالمدفعْ

ليس لهم في أرضنا مرتعْ — لطردهم فالكل قد أجمعْ

لا بدَّ أنْ تنأى ليالينا — بغمرةٍ أصابنا رجسُ

فهو غرابٌ كله نحسُ — اذْ فُقِدَتْ حواسنا الخمسُ

رحنا على أعصابنا نقسوا — فاليوم هبوا لأعادينا

أدميتمُ الجسم بكل الجراحْ — ظلما ولن بنفع الا الكفاحْ

لكي أُذيقكم سقام الرماحْ — أقسمتُ بالله أنْ لا رواحْ

حتى تداسوا تحت ماشينا — فوق الفيافي والصقاع البراحْ

سوف تراني في جميع البطاحْ — في الفجروالظهر وليال الملاحْ

لسوف أرميك بنار السلاحْ — ختى تنوؤنا جثامينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضرب: أضْرَبَ يُضْرِبُ إضْراباً :- في المكان: أقام فيه لا يغادره.- عن الشيء: امتنع عنه؛ أضرب عن حضور الجلسات.- عنه: أعرض.-: أطرق؛ أضرب الحزين مفكِّراً.- الخبر: نضج.- القومُ: وقع عليهم الضريب، أي الصقيع.
  • تباهينا: تَبَاهَى يَتَبَاهَى تَباهَ تَبَاهِياً [بهو وبهي]: تفاخر؛ إنهم يتباهَون بما يفعله أقرانُهم لا بما يفعلونه بأنفسهم.
  • تبك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …
  • تهن: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل …
  • دحر: دحر: دَحَرَهُ يَدْحَرُهُ دَحْراً ودُحُوراً: دَفَعَهُ وأَبعده. الأَزهري: الدَّحْرُ تَبْعِيدُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: قرأَ الن …
  • عرسي: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …
  • عليائه: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.

قصائد ذات صلة

  • يا الهي عليك كان استنادي
  • سيذكرني قومي اذا كنت ثاويا
  • ملحٌ وماءٌ بنا الآماق قاطرة
  • مناجاةُ أسير
  • كرامةٌ تلامسُ السماء
  • لنا قدسٌ و شامُ
  • عجباً من الدنيا
  • معللتي