للنفسِ جّهْدٌ سعيُها حسراتُ
الشاعر: محمد كمال · البحر: الكامل
«للنفسِ جّهْدٌ سعيُها حسراتُ» من شعر محمد كمال، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للنفسِ جّهْدٌ سعيُها حسراتُ — يا ويلَها فلموتِها سكراتُ
ما لم تُجِدْ بصنيعِها وفعالِها — ماتتْ وكلُّ الصالحاتِ فُتاتُ
فلكلِّ سنبلةٍ تجودُ سنابلاً — ظَفُرَ الذي حَسُنَتْ به الصدقاتُ
زدْ تزْددِ الحسناتُ خيراً وافراً — إنَّ الجنانَ صداقُها بسماتُ
لا تبخلنَّ على العسيرِ مودةً — إنَّ البشاشةَ كلُّها حسناتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العسير: العَسِيرُ : الصَّعب فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ.
- بصنيعها: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …