ودمعٌ ساحَ من ويلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودمعٌ ساحَ من ويلِعلى صرمٍ بلا وصلِ
مضتْ فينا أعنتُنابلا سيفٍ ولا نصلِ
وما استبْقيْتُ من أملٍيغذي النفسَ من عقلي
فتاهت دون بوصلةٍعلى هجرانِها رِجْلي
وتهْت كطائرٍ شردٍكأنِّي ضعْت عن أصلي
فما استعربْت من لغةٍولا ذا الضادُ في فصلي
أنا الممدوحً في نأيٍأنا المذمومً في أهلي
وما ذي النار ماكانتكنار البعدِ إذ تُصْلي
أيسعفُ حالنا نومٌمن الإحسانِ بالنْزلِ
أضعت المجد في وطنيفهل ألقاه في ليلي
وسكنى القبرِ يعفينيعن الآهاتِ والذلِ
فما بالنفسِ احباطٌوما استضْعفْتُ من هولِ
ولكن قعسَ أمتنايزيد الرِجْلَ بالوحلِ
فلا صبرٌ يساندناولا ظفرٌ مع الجهلِ
إذا ما عشْتُ في زمنٍبلا صدقٍ ولا نبلِ
فلا اسفٌ على الدنيافغادرْها بلا مهلِ
فلا نشكو لغربتهابدمعٍ زاد بالهطْلِ
ومن شكوايَ في ألمٍبكى كلِّي على كلِّي
عن القصيدة
«ودمعٌ ساحَ من ويلِ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.