ودمعٌ ساحَ من ويلِ

الشاعر: محمد كمال · البحر: الهزج

«ودمعٌ ساحَ من ويلِ» من شعر محمد كمال، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ودمعٌ ساحَ من ويلِ — على صرمٍ بلا وصلِ

مضتْ فينا أعنتُنا — بلا سيفٍ ولا نصلِ

وما استبْقيْتُ من أملٍ — يغذي النفسَ من عقلي

فتاهت دون بوصلةٍ — على هجرانِها رِجْلي

وتهْت كطائرٍ شردٍ — كأنِّي ضعْت عن أصلي

فما استعربْت من لغةٍ — ولا ذا الضادُ في فصلي

أنا الممدوحً في نأيٍ — أنا المذمومً في أهلي

وما ذي النار ماكانت — كنار البعدِ إذ تُصْلي

أيسعفُ حالنا نومٌ — من الإحسانِ بالنْزلِ

أضعت المجد في وطني — فهل ألقاه في ليلي

وسكنى القبرِ يعفيني — عن الآهاتِ والذلِ

فما بالنفسِ احباطٌ — وما استضْعفْتُ من هولِ

ولكن قعسَ أمتنا — يزيد الرِجْلَ بالوحلِ

فلا صبرٌ يساندنا — ولا ظفرٌ مع الجهلِ

إذا ما عشْتُ في زمنٍ — بلا صدقٍ ولا نبلِ

فلا اسفٌ على الدنيا — فغادرْها بلا مهلِ

فلا نشكو لغربتها — بدمعٍ زاد بالهطْلِ

ومن شكوايَ في ألمٍ — بكى كلِّي على كلِّي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال …
  • تصلي: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.
  • رجلي: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ …
  • ساح: السَّاحُّ : فا.- من الإنسان والحيوان: السَّمِينُ غَايَةَ السَّمَنِ ج سِحَاحُ وسُحَاحُ مؤ سَاخَّة.

قصائد ذات صلة

  • يا الهي عليك كان استنادي
  • سيذكرني قومي اذا كنت ثاويا
  • ملحٌ وماءٌ بنا الآماق قاطرة
  • مناجاةُ أسير
  • كرامةٌ تلامسُ السماء
  • لنا قدسٌ و شامُ
  • عجباً من الدنيا
  • معللتي