إياك نعبدُ ما في القلبِ الاهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إيَّاك نعبدُ ما في القلبِ الاهُوالمصطفى حبُّه في الوجدِ إياهُ
لما تنادوا بأن الشهرَ مقبلُناعفنا الضلالةَ حيث النفسُ ترضاهُ
العتقُ من نارهِ والقصدُ مغفرةًورحمةً في صيامِ الشهرِ جئناه
للصوم فضلٌ قيامُ الليلِ يسعفُناوفضلُ صومكَ ربي ما أضعناه
النفسُ ملهيةٌ والموت ُعاجلُهافلا يغرنَّها لهوٌ وسكناه
ما بالُ قومٍ ترومُ الخيرَ في وسنٍوالجدُّ ساعدُه ما خاب مسعاه
وصاحبُ العوزِ مثل العبدِ تملكهكأنَّ ربَّ الدنا ما عدْتَ تخشاه
أغرَّنا العمرُ لم نأْبهْ لمظلمةٍفي بؤسِه كم بتيماً قد سرقناه
ويح امريءٍ صدقاتُ الله يجهُرهاقد بلَّغتْ عنه يسراه ليمناه
للنفسِ غايتُها والتركُ مسعفُهاكم مسلماً تاه حيث اللهُ أنجاه
خصاصةُ المرءِ إعفافا ًوتزكيةًوالعينُ دامعةٌ والقلبُ أوَّاه
فاغرفْ من الخيرِ كلَّ الخيرِ تحظ بهفالخيرُ كالنهرِ لا ما قلَّ مجراه
واقصدْ سبيلك في المعروفِ مغتنمايوما ينوء إذا بالعمرِ أفناه
تلقاءَ نفسِك لا تهجرْ لمعصيةٍواقراْ كتاباً فذكرُ اللهِ أحلاه
لا تأتينَّ سبيلَ اللهوِ في طربٍكن حيث شاء ك عند الروض تلقاه
لا تأكلنَّ حقوقَ الخلقِ في سعةٍيا مأكلَ الدودِ تحت التربِ مرعاه
لا تأتينَّ مختالاً على شططٍوالعينُ شاخصةٌ والقبرُ أدناه
من شاء مغفرة طاعت فرائصهخوفا أعدَّ ليوم الحشرِ سكناه
في أمسه أمسك الإنفاق مدَّخراًفعاشْ فقرا ويوم الحشرِ أبلاه
وما استطاب بهذا العيش مؤتلفافمات بالهم وما ترضاه عيناه
عن القصيدة
«إياك نعبدُ ما في القلبِ الاهُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.