إياك نعبدُ ما في القلبِ الاهُ

الشاعر: محمد كمال · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«إياك نعبدُ ما في القلبِ الاهُ» من شعر محمد كمال، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إيَّاك نعبدُ ما في القلبِ الاهُ — والمصطفى حبُّه في الوجدِ إياهُ

لما تنادوا بأن الشهرَ مقبلُنا — عفنا الضلالةَ حيث النفسُ ترضاهُ

العتقُ من نارهِ والقصدُ مغفرةً — ورحمةً في صيامِ الشهرِ جئناه

للصوم فضلٌ قيامُ الليلِ يسعفُنا — وفضلُ صومكَ ربي ما أضعناه

النفسُ ملهيةٌ والموت ُعاجلُها — فلا يغرنَّها لهوٌ وسكناه

ما بالُ قومٍ ترومُ الخيرَ في وسنٍ — والجدُّ ساعدُه ما خاب مسعاه

وصاحبُ العوزِ مثل العبدِ تملكه — كأنَّ ربَّ الدنا ما عدْتَ تخشاه

أغرَّنا العمرُ لم نأْبهْ لمظلمةٍ — في بؤسِه كم بتيماً قد سرقناه

ويح امريءٍ صدقاتُ الله يجهُرها — قد بلَّغتْ عنه يسراه ليمناه

للنفسِ غايتُها والتركُ مسعفُها — كم مسلماً تاه حيث اللهُ أنجاه

خصاصةُ المرءِ إعفافا ًوتزكيةً — والعينُ دامعةٌ والقلبُ أوَّاه

فاغرفْ من الخيرِ كلَّ الخيرِ تحظ به — فالخيرُ كالنهرِ لا ما قلَّ مجراه

واقصدْ سبيلك في المعروفِ مغتنما — يوما ينوء إذا بالعمرِ أفناه

تلقاءَ نفسِك لا تهجرْ لمعصيةٍ — واقراْ كتاباً فذكرُ اللهِ أحلاه

لا تأتينَّ سبيلَ اللهوِ في طربٍ — كن حيث شاء ك عند الروض تلقاه

لا تأكلنَّ حقوقَ الخلقِ في سعةٍ — يا مأكلَ الدودِ تحت التربِ مرعاه

لا تأتينَّ مختالاً على شططٍ — والعينُ شاخصةٌ والقبرُ أدناه

من شاء مغفرة طاعت فرائصه — خوفا أعدَّ ليوم الحشرِ سكناه

في أمسه أمسك الإنفاق مدَّخراً — فعاشْ فقرا ويوم الحشرِ أبلاه

وما استطاب بهذا العيش مؤتلفا — فمات بالهم وما ترضاه عيناه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العتق: عتق: العِتْقُ: خِلَافُ الرِّق وَهُوَ الْحَرِيَّةُ، وَكَذَلِكَ العَتاقُ، بِالْفَتْحِ، والعَتاقةُ؛ عَتَقَ العبدُ يَعْتِقُ عِتْقاً وعَتْقاً وعَتاقاً وعَتاقَةً، فَهُوَ عَتيقٌ وعاتِقٌ، وَجَمْعُهُ عُتَقاء، وأَعْتَقْتُه أَنا، ف …
  • العوز: عوز: اللَّيْثُ: العَوَزُ أَن يُعْوِزَكَ الشيءُ وأَنت إِليه مُحْتَاجٌ، وإِذا لَمْ تَجِدِ الشيءَ قُلْتَ: عازَني؛ قَالَ الأَزهري: عازَنِي لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ. وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: يُقَالُ أَعْوزَنِي هَذَا الأَمْرُ إِذا اشتد …
  • تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.
  • تملكه: تَمَلَّكَ يَتَمَلَّكُ تَمَلُّكاً :- الشىءَ: ملكه أو استولى عليه وكان في قدرته أن يتصرّف فيه كما يريد، أي ملكه قهراً؛ تملك الغزاةُ الأَرض وبَنَوْا عليها بيوتاً/ التملُّكُ في الفقه هووضعُ اليد على الشَّيءِ وضعاً شرعياَ/ ال …

قصائد ذات صلة

  • يا الهي عليك كان استنادي
  • سيذكرني قومي اذا كنت ثاويا
  • ملحٌ وماءٌ بنا الآماق قاطرة
  • مناجاةُ أسير
  • كرامةٌ تلامسُ السماء
  • لنا قدسٌ و شامُ
  • عجباً من الدنيا
  • معللتي