ترقرق دمع عيني في فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترقرق دمع عيني في فؤاديورحت أنوح دمعاً في بلادي
كأنَّ القلب لا يرقى التأسيويعشق ما يسيل من المدادِ
وقفت على ربى الاوطان أشكورأيت بها سماءً من مهادي
تركت الأرض ابكيها دموعامن الأنواء هجراً بابتعادي
فيا ليت السماء تجود دمعاعلى وطنٍ تسافحه الأعادي
كأن الموت يغدو في البوادييلاحق كل مغلول الأيادي
سئمت البعد والوجدان شاكٍأما من لهفة عند العبادِ
أبث الله حزني وافتقاريفما نامت عيوني من سهادي
الهي قد رجوت العمر يومابأن أحظى برؤيتها بلادي
فكم أمضيت عمري في رجاءٍوكم أضنيت فيها باجتهادِ
مضت أيام عمري لا أراها.كأني في صميمي لا أنادي
عشقت ربيعها في كل يومٍفعطر الغصن في الإصباح نادِ
فكم عصفت بنا أرواح عمريوقد ذهب الرجاء من الفؤادِ
ونحت على ديارٍ من بعادٍكما ناحت حمائمها البوادي
شفيف القلب لا ترجوه عشقافإنَّ العشق في الوجدان بادِ
سمت آيات عشق في الحناياتضرعها كأنَّ الوجد نادِ
اذا ما لمت إلفي بعض لومٍأعاتب ما بنفسي من تمادي
أعاتب دمع عيني في بكاهااذا ما نلت منها بازديادِ
الا مهلا فما الأوطان ترضىمن الأصقاع وكرا للأعادي
تنام وملء عينك في سباتوتصرخ في الربى تحيا بلادي
أيا قدس العروبة سامحينااذا ما قد غفونا بابتعادِ
فركن الحق عند العرب دانٍلسان الحق أخرس لا ينادي
وما جرح الكليم له شفاءٌبنى الأسقام في جرح الفسادِ
وما نصر تراه بانهزامٍوما نصر الاعادي باعتمادِ
فقد حرنا علام الصبر يأتيوكل العرب في صف الأعادي
إله الكون مولانا بعطفٍفلا تبقى ملفعة السوادِ
عن القصيدة
«ترقرق دمع عيني في فؤادي» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.