سمراءُ غيداءُ خلفَ الأسرِ تكويني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سمراءُ غيداءُ خلفَ الأسرِ تكوينيقد حافَها الظلمُ بالقضبانِ تفديني
تشكو العروبةَ لا ترجو سلامتَهافالأرضُ كالعرْضِ مسفوحا فتبكيني
تركْتُ عزَّتَها للحيفِ يلثمُهاكأنَّه الماء يسري في شراييني
أضنى نحولتَها دمعٌ يعانقُهامن حيث أمستْ من الأهوالِ تحميني
ضمآن بعضا من الدمعات أرشفُهايا ليتها من دموعِ العينِ تسقيني
قد جاءها الذئبُ في الليلات يعْقرُهافما سمعْتُ أنيناً حيث يعنيني
وعفْت عرْضا كريْشِ الريحِ يحملُهأنَّى يشاءُ فيرديها ويرديني
قد نال منها ذئابُ الليلِ تنهشُهافلا الرجولةُ تحميها وتكفيني
قد بتُّ من ملء عيني لا أنافحُهاكأنَّ نومي عن التأنيبِ يلهيني
أو إنني عن صراخ النفس أكبحهايا ويل حيلةِ نفسي كم تؤسيني
من خلْفِ قضبانها كالطودِ صامدةفي الجوفِ بركانُها تأبى تناديني
فالليلُ ان طال في تعذيبها زمنالا بد ينأى ويأتي فجرُ تلوين
والجوعُ يغدو بها مع كلِّ مسغبةٍوالغيث يقْطرُها عند الكوانين
بنتُ الكرامِ وحيث الصبرُ لا تهنيفالنصرُ آتٍ وان شابتْ أفانيني
انِّي لأعلمُ قد مزِّقْتِ من ألمٍفي القلبِ نالك مني ألفُ سكينِ
عن القصيدة
«سمراءُ غيداءُ خلفَ الأسرِ تكويني» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.