النفسُ تسعى الى اللذات تقصدُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النفسُ تسعى الى اللذات تقصدُهاوالسوءُ آمرُها والقلبُ خادمُها
تلهو وتلعبُ لم تسلمْ غوايتُهالذاتُها ان علت فالموتُ هادمُها
والدارُ فانيةٌ للِّهو تتركهُإنِّيْ لأعجبُ من فيها يلازمُها
خوَّانةٌ لا تصيبُ المرءَ منفعةًقد فاز آخرة قلبٌ يخاصمُها
فالنفسُ انْ ورعتْ والله تنشدُه;كلا فما خسرت بانت عزائمُها
فاظفرْ بما قد أتاك الخيرُ من نعمٍخيرُ الحياةِ بما جادتْ خواتمُها
في الترْكِ راحةٌ عبدٍ لا يسالمُهاحيث تخون فويلٌ مَنْ يساومُها
من استظلَّ من الدنيا بصحبتهافلا تغرَّنه يوما عظائمُها
أضغاث حلمٍ إذا ترجو ملامحهاعند الصباحِ وقد زالتْ معالمُها
جهامةِ الصيف ليس الماء يصحبُهافليس ماء بها تُجزى مغانمُها
لدارُ باقيةٍ بالخلقِ تظفرُهاخيرٌ فما دامتِ الدنيا مكارمُها
من يفعلِ الخيرَ بالدنيا بلا ندمتسمُ العلا رفعةً روحٌ تزاحمُها
يا بهجةَ القلبِ عند الرب يفرحُهبالبشْرِ تُؤتى وباليمنى قسائمُها
يا جنةَ الله أعنابا مشاربهاوعدُ الاله وخيراتٌ ولائمها
في جنةِ اللهِ نفسٌ تزاوجهاخالدةً عُرَبٌ فيها محارمُها
صحافُها ذهبٌ أكوابُها نعمٌنساؤها عُرَبٌ لانتْ نسائمها
بيضٌ الوجوه و ماءٌ غير آسنةٍأنهارُها عسلٌ نورٌ وشائمُها
ولْدانُها لؤلؤٌ فيها رأيتًهمكالدرِ منثور خلدٍ لا يفاصمُها
في الخلدِ ناظرةٌ أصحابها زمرٌلرؤيةِ الله فيها ران حالمُها
على الأراك قطوفُ الكرمِ دانيةوالحورُ عينٌ ونهرُ الخمرِ طاعمها
وعرْضُها كالسما والأرضِ راتعهاوالناس فيها ولم ينفعْ تزاحمُها
يا نعْمَ عقبى الدنا فالظفرُ آخرةٌوالعدلُ قائمها والله ُحاكمها
عن القصيدة
«النفسُ تسعى الى اللذات تقصدُها» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.