للموتِ حزْنٌ به مملوءةُ الكاسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للموتِ حزْنٌ به مملوءةُ الكاسِوالنفسُ عالقةٌ بالروح ِانفاسي
لكل سقْمٍ طبيبُ حين تقصدهالا الفناءَ فما للموتِ من آس
صبَّرْتُ نفسي وما بعْدٌ سُلوُّتُهاما زال ذكْرُك بين الخلْقِ والناسِ
قالوا ستنسى فقلت :الموتُ ساكننييا ليتني معه طَوَّعْتُ أرماسي
قالوا تعوَّذْ من الشيطانِ من جللٍأعوذُ بالله من وَسْواسِ خنَّاسِ
لكنَّ حزني كظلٍّ حيث يصْحبُنيما فارقَتْ شمْسُه ليلاً بمقْباسِ
وخيمةُ الحزْنِ لا حولاً تفارقُنيفانفضَّ منها من الأشجانِ جلاسي
قالوا : كفاك من الدنيا مودَّتَهافقْلْتُ : كيف وقد غابتْ بنبراس
قالوا تأنَّى وخفِّفْ بعضَ وطئتِهايا قومُ إن الذي قد غابَ متراسي
أبثُّهُ كلَّ همٍّ كان يخطبنيما كَلَّ بالرشْدِ من كبوات أفراس
قد هاجني الشوقُ أما للشوقِ من دَنَفٍلا البعد يسلا ولا ذا القلب من ناس
ما زلْتُ أهفُ لكيْ ترنو بأغنيتيما غابَ طيفُكَ عن قلبي وعن راسي
قد زرْتُ قبْرَكَ والاصقاع ُتفرشُهازهراً وورداً ومخْضرَّاً من الآسِ
خلا الفؤادُ فلا تمْليْه عاطفةٌلولا هواكَ فما أنْبتُّ إيباسي
كأنَّ همساً من الأجداثِ يسألُنييلامسُ الأذنَ في عطفٍ واحساسِ
ما بالُك اليوم مذبولاً على وهنٍكأنني بك لم تُطْلقْ بإغراسي
أما تريدُ ليَ الروضاتُ قلْتُ بلاقال اذهبْ وكفكفْ دمْعَكَ القاسي
في وحشتي ذهب الأحبابُ كلهمُلم يدْن مني حبيبٌ عند إيناسِ
بالأمسِ كانوا بها جلاسَ أقبيتيواليوم خاليةٌ من كلِّ أجناسِ
إذا مشَيْتُ على الطرَّاق تحسبُهمأفضالَ حاشيةٍ أو بعضَ حرَّاسِ
أفْلسْتُ ممْن هواه كان يؤنسُنيلا المالُ أفقرني أو شاعَ إفلاسي
وقلْتُ في وسْنةِ الاسهادِ في دعةٍيا ليت طيفَكَ بعد الهجرِ جساسي
سأنْفخُ الروح َمن انفاسِ قافيتيحتى تعيشَ به أوراقُ قرطاسِ
والدَّمْعُ أنت ومأساةٌ بأوردتيأُسطورةٌ المجد مصقولٌ من الماسِ
لو كان بالصمتِ مسموعٌ بأنَّتنالاسمعْتُ بالآهاتِ أناتٍ باجراسي
ماعاد أمساً نهارٌ حيث يعقِبُهفكلُّ أيامِنا أضْحتْ بآماسِ
مإ إن رحلت فما أبقيت من فرَحٍيجوس في الدارِ لحظاتٍ بأعراسِ
عن القصيدة
«للموتِ حزْنٌ به مملوءةُ الكاسِ» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.