من مبلغ الريم عن لهفي لما كانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من مبلغ الريم عن لهفي لما كانافالعين تندى على ذكراه سلوانا
ان غاب عني فما غابت نسائمهقد ألهبت في الهوى وجدا وتحنانا
من مبلغ الريم ان القلب يعشقهما زال في حبه روحا وانسانا
أهيم في حبها قالوا اما برحتقلت الهوى لم أزل بالبعد هيمانا
مرَّت عليَّ كطيف في مخيلتيأسْمعْت زائرتي في الليل نجوانا
قالت وذا الشوق في قلبي يخامرنيأما نسيت فان العمر أنسانا
فقلت كيف وغيداء مهفهفةنجلاؤها ان بدت بالطيف سلانا
كلا فما رحلتْ عني عذوبتهاولا أنسْتُ على الهجران خلانا
كم هاجني الشوق في أرواح لهفتنالو كان طيرا أمال الشوق أغصانا
لوكان بحرا لهاجت من عواصفهسفين بحر فأعْيَ الموج ربانا
لو كان نارا فما أخْمدْتَ شعلتهاأيْقظْتَ لوعتها بالشوق بركانا
لو كان فجرا فما غابت أشعتهوأسعد النور أحلاما وعميانا
لو كان بسما فما بالكون من ألمما أسكن القلب آهات وأحزانا
وما النسيم بعيد عن أرومتهلو كان فيه أحاطَ الكون ريحانا
قل يا خليلي أما بالشوق مهجتناغبنا وما غابت الأهواء وجدانا
اني لأسعد ان مرت بقافيتيحينا وراقصت الأوتار ألحانا
كأنني في الهوى من بعض حاشيةٍتهوى وأهوى وملقى الحب يهوانا
اذا اجتمعنا فلا انس يفرقناللدهر صرف اذا ما راح ينعانا
قالت صبابة قلبي في الهوى دنفبالحب قد لهجت همسا وذكرانا
فلا نرد قضاء شاء فيه نوىولا نصيب هوى بالعفِّ ما شانا
احفظ لنفسك ما ترتاب حاجتهافالنفس أمَّارة بالحب ما كانا
انس الحبيب الذي راحت بشائرهفالعمر منه مضى بالبعد ينسانا
فكنت يافعة بالحب هائمةكأن طيب الهوى عشناه أزمانا
دع عنك ذكرا أمات الله لمتهمفكان حبهمو بالرمس عنوانا
فقلت والعين تهمي من صبابتهاأحيى الفؤاد بطيف حين أحيانا
يا ليته يذكر الأهواء ثانيةفالقلب يعشق بعد الموت أحيانا
عن القصيدة
«من مبلغ الريم عن لهفي لما كانا» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.