أنام وملء عيني في صلاتي
الشاعر: محمد كمال · البحر: الوافر
«أنام وملء عيني في صلاتي» من شعر محمد كمال، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنام وملء عيني في صلاتي — خشوعاً لا تبارحها حياتي
وفي رمضان خيرٌ مستديمٌ — يرومُ العبدُ منه بالثبات
نجاة ُالعبد في طاعاتِ ربٍ — فيا ليت النجاةَ من النجاةِِ
وأدعو للورى ربَّاً رحيماً — فما نفعٌ لها بمسلسلات
فلا سهْرُ الليالي منك باقٍ — الا فاظفرْ فإنَّ الخيرَ آتِ
.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
- رمضان: : الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهورِ الهِجْرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ شَعْبانَ وَيَليهِ شَهْرُ شَوَّالَ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً، أو (29) يَوْماً فَقَطْ. "حَلَّ شَهْرُ رَمَضانَ، شَهْرُ الصِّيامِ والغُفْرانِ".
- سهر: سهر: السَّهَرُ: الأَرَقُ. وَقَدْ سَهِرَ، بِالْكَسْرِ، يَسْهَرُ سَهَراً، فَهُوَ ساهِرٌ: لَمْ يَنَمْ ليلًا؛ وهو سَهْرَانُ وأَسْهَرَهُ غَيْرُه. وَرَجُلٌ سُهَرَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ أَي كثيرُ السَّهَرِ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَمِنْ …
- فاظفر: أَظْفَرَ يُظْفِرُ إظْفَاراً :- الشيءَ: غرز فيه ظفره. ــه به: مكَّنه منه وجعله يغلبه؛ أظفره اللَّه بعدوِّه.