كأنَّ في القدسِ خلانٌ بلا وطنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنَّ في القدسِ خلاناً بلا وطنِتتوه في السرْب اطيارٌ بلا فننِ
وفيَّةُ العهدِ إن راحتْ مساكنُهاما زال فيها شغافُ القلبِ لم يخنِ
لم تألفِ البعدَ يوماً عند نازلةٍبالحبِّ غاديةٌ تبكي من الشجنِ
للقدسِ اغنيةٌ غنَّتْ بها شفةٌفمات ضيغمُها من شدَّةِ الحَزَنِ
نمشي على طرقاتِ الهجرِ نذكرُهاوكلُّ ناءٍ بنا لم يغفُ من وسنِ
والنفسُ حالمةٌ يوما يطالعُهافما تركْتُ حنين الفجرِ للزمنِ
يا طيرُ في القلبِ أرضٌ لا أغادرهاهل انت مثلي على وكرٍ بمؤتمنِ
وما سبيلٌ الى الأوطان تحملنيكأنَّني فيه رعديدٌ من المحنِ
لا الشوقُ يسعفني والموتُ يسبقنيكلَّا فما خمدتْ نارٌ من السكنِ
أوَّاه يا قدس كم جاشت مدامُعناما زلت أبحثُ في الهجران عن وطني
عن القصيدة
«كأنَّ في القدسِ خلانٌ بلا وطنِ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.