قد شتَّت الدهرُ قلباً كان ماكانا

الشاعر: محمد كمال · البحر: البسيط

«قد شتَّت الدهرُ قلباً كان ماكانا» من شعر محمد كمال، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد شتَّت الدهرُ قلباً كان ماكانا — والعينُ ترمقُ في السكَّان تحنانا

وما لهم أثرٌ شوقا يهيجُ بنا — أنفاسُهم سكنتْ أرضاً وحيطانا

صدى ملاعبِهم والضحكُ في كبدي — قد توَّجوني ربيعَ العمرِ تيجانا

ما زلت أحضنُ قلباً في مخيِّلَتي — مداعباً في الهوى زهواً وصبيانا

هل راح عمري مع الأيام يذكرهم — والذكريات فما أسْعفْنَ إنسانا

والريحُ تطرقُ والأبوابُ مفْزعَةٌ — في مصْرعيها وكان الطرْقُ سلوانا

في نومة الليل ِكم همسٍ يساكنًها — ما عاد مَنْ بهجةُ الوجدانِ أغنانا

عن بيتنا ذهبوا راحوا بمجْملهم — لم يبق فيهم لنا من كان يهوانا

أسامرُ الليلَ علَّ الليلَ يحملني — لفجر قهوتِنا دهراً وأزمانا

وأعشقُ الطرْقَ لو من ريْحِنا وعلا — لأن ريحاً يعيد الدارَ ما كانا

فكلُّ شيءٍ بها عنهم يخبِّرني — ما غادروا سكناً كلا ووجدانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السكان: السَّكَّانُ : صانِعُ السَّكَاكين؛ أصبحت السّكاكين تُصنَعُ آليّاً فَكَسَدَ إِنتاج سَكّانِ القَريَةِ.
  • الوجدان: الوِجْدَانُ : مصـ. -: النفْسُ وقواها الباطنيّة.-: يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم، كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك و …
  • بيتنا: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • تحنانا: تَحَنِّأَ يَتَحَنَّأُ تَحَنُّؤاً :- الشخصُ: تخضَّب بالحِنّاء وهو شجر يتخذ من ورقه خِضابٌ أَحْمَرُ؛ لا تزال النساء في بعض البلدان العربية يتحنَأْن قبل يوم الزّفاف.
  • ترمق: تَرَمَّقَ يَتَرَمَّقُ تَرَمُّقاً : ـ الشّرابَ: شربه قليلاً قليلاً؛ كان الشرابُ بارداً فأخذ يترّمقه ويتذوّقه.
  • تطرق: تَطَرَّقَ يَتَطَرَّقُ تَطَرُّقاً :- إليه: ابتغى إليه طريقاً أو عَرَضَ له؛ لم يتطرق الشَكُّ إلى ذهنه قطُّ / أصغيتُ باهتمام حين سمعتُهم يتطرّقون إلى موضوع يهمُّني / تطرَّق اليأسُ إلى نفسه.

قصائد ذات صلة

  • يا الهي عليك كان استنادي
  • سيذكرني قومي اذا كنت ثاويا
  • ملحٌ وماءٌ بنا الآماق قاطرة
  • مناجاةُ أسير
  • كرامةٌ تلامسُ السماء
  • لنا قدسٌ و شامُ
  • عجباً من الدنيا
  • معللتي