قد شتَّت الدهرُ قلباً كان ماكانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد شتَّت الدهرُ قلباً كان ماكاناوالعينُ ترمقُ في السكَّان تحنانا
وما لهم أثرٌ شوقا يهيجُ بناأنفاسُهم سكنتْ أرضاً وحيطانا
صدى ملاعبِهم والضحكُ في كبديقد توَّجوني ربيعَ العمرِ تيجانا
ما زلت أحضنُ قلباً في مخيِّلَتيمداعباً في الهوى زهواً وصبيانا
هل راح عمري مع الأيام يذكرهموالذكريات فما أسْعفْنَ إنسانا
والريحُ تطرقُ والأبوابُ مفْزعَةٌفي مصْرعيها وكان الطرْقُ سلوانا
في نومة الليل ِكم همسٍ يساكنًهاما عاد مَنْ بهجةُ الوجدانِ أغنانا
عن بيتنا ذهبوا راحوا بمجْملهملم يبق فيهم لنا من كان يهوانا
أسامرُ الليلَ علَّ الليلَ يحملنيلفجر قهوتِنا دهراً وأزمانا
وأعشقُ الطرْقَ لو من ريْحِنا وعلالأن ريحاً يعيد الدارَ ما كانا
فكلُّ شيءٍ بها عنهم يخبِّرنيما غادروا سكناً كلا ووجدانا
عن القصيدة
«قد شتَّت الدهرُ قلباً كان ماكانا» من شعر محمد كمال، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.