تلهو بنا عنوة بالخوف أرواح
الشاعر: محمد كمال · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«تلهو بنا عنوة بالخوف أرواح» من شعر محمد كمال، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تلهو بنا عنوة بالخوف أرواح — مت يا فؤادي فما بالخوف ترتاح
ما نفع عيشك والألام تضجعها — كأن دمعك للآلام أفراح
بكيت عمرا وقلت الصبر موعدنا — فما بصبر على الآلام تنزاح
وما وجدت لذي الأموات مبخرة — وما هداني من الأشجان لواح
ثملت من هزة الأحزان ما برحت — منى الشجون كأن العين أقداح
سلوت عيني وما بالدمع سلوتنا وإن عيني بماء الدمع ضحضاح — في البال أغنية غنت مهاجرنا
ماتت عنادلنا والبوح نواح — وكان فيها نزار الشوق يصحبنا
كأن همس الدجى بالعشق صداح — عفت الديار وما أبقيت من طلل
إلا بكيت على الأوطان من راحوا — إني مكثت على الأوطان في ألم
وفي منازلها هم وأتراح — على مطيتهم أشلاء غربتهم
فلا بصيصا من الآمال قد لاحوا — والشوق فيهم كأن النار تحرقهم
وكل شلو لهم بالنار تجتاح — وكلما سكنت بالبال أخيلة
عادت تثير من الأشواق أرياح — حتى ظننت بأن النفس هالكة
ضاقت وما رحبت في الهجر أنداح — ما عاد فيها نعيم الارض من نعم
ان مات آدمها ما طاب تفاح — من مبلغ العرب إن النفس هائمة
لله شكوتها من عرقها ساحوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
- بالخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
- بصبر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …
- دمعك: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …