ويلَ الذي عن قدسِنا أقصانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويلَ الذي عن قدسِنا أقصاناحتى سعى لديارِنا أقصانا
نامتْ عيونُ الناس عنه بلوعةٍوالمزْنُ دمعٌ في سما أقصانا
وكأنَّ في صوت الأذان لبحةًمن حيث لا يدري بنا أبكانا
وكأنَّ إنساناً يئن بخافقييشكو الحياةَ مذلةً وهوانا
وكأنَّ ماضيه يسائلُ حاضراًقد وطَّدوا من بأسهم أركانا
جمعوا الشتات بدارنا وتوحدواواستوطنوا داراً تئنُّ زمانا
وتوسَّعوا وتمتَّعوا وتفرَّعواوتنعَّموا وتوعَّدوا العربانا
وتقاطرت كل الخلائقِ لم أجدْفي الكونِ منسياً فجاء رُبانا
يا ويلَنا من نومنا من ذا تراهأيْقظَ النوَّام َوالأبدانا
أم أنَّهم بالنومِ مازالوا بهيخشون من يقظاتهم ْعدوانا
ناموا فإنَّ القدسَ ما عادت لناقد أدخلوها الرجسَ والأدرانا
وكأنهم بالنوم فيهم لفتةٌودعاؤهم ليت العدى تنسانا
أين الهروب ُوحالكم في ذلةٍولقد مضيتم في الدنا خصيانا
بئس العروبةُ إن تراخت وهلةًماتت وما عاد العلا ما كانا
يا أيها العادي ترجَّلْ راحلاًقد خابَ من سفكَ الدمى أزمانا
لا ترْجونَّ الذلَ تحيا أهلهاكالطودِ في أرجائِها فرسانا
أصحابُها بالصبرِ كم جاسوا الثرىسجدوا عليها كسَّروا الأوثانا
دفعوا الدماءَ ببأسهم فتخَّضبتْقدْسٌ وذاك الجرح كم أدمانا
النصرُ ليس من العبادِ وإنماشاء الالهُ وعزةٌ ترضانا
صولوا وجولوا في السماءِ كغيهبٍفسرابُكم قد أظمأ الكثبانا
مهما تراودُك الحياةُ بغبطةٍما أنت منا فاتركِ الأوطانا
للقدسِ أهلٌ لن تنازعَ ملكهمفاظفرْ بروحِك لا تكنْ جثمانا
للقدسِ أهلٌ ما توانوا نصرهاقالوا هوينا الموتَ وهو هوانا
في القدسِ ذو بأسٍ شديدٍ إنهفي الحرب ِصنديدٌ وكنتَ جبانا
في الحربِ رعديدٌ وما دامَتْ لكمْراياتُ فخرٍ في الدنا أعلانا
ألله أكبرُ لم نعاهدْ غيرَهرباً به شئنا الوغى عنوانا
عن القصيدة
«ويلَ الذي عن قدسِنا أقصانا» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.