قدْ مادَ بلفورُ تقتيلاً وتشريدا

الشاعر: محمد كمال · البحر: البسيط

«قدْ مادَ بلفورُ تقتيلاً وتشريدا» من شعر محمد كمال، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قدْ مادَ بلفورُ تقتيلاً وتشريدا ... لمَّا أراد بأرضِ العرْبِ تهويدا

يا صاحبِ الوعدِ هل أدركْتَ ما فَعَلَتْ ... تلك الأيادي بشعبٍ عاشَ تهديدا

وما وهبْتَ لحقٍّ لسْتَ تملُكُه ... وكان سفْكُ دمي في البَرِّ مشهودا

ما زلْت أحيا صقاع َالأرضِ أخطبُها ... والأمنُ في داخلي ما زالَ مفقودا

ساحتْ شعوبٌ ولم تأمن منازلَها ... نالتْ من الوعْدِ تشتيتاً وتبديدا

وكسرةُ الخبز في أرضي مخضبةٌ ... ألوكُ ما ذرتِ الأرياحُ محصودا

وليلة ُالهجرِ كم طالتْ غياهبُها ... ما زلْتُ فيها بنورِ الشمس ِموعودا

تكابدُ العينَ مني بعد نكبتِها ... ما نامتِ العينُ تأريقاً وتسهيدا

أحيا على البعدِ آمالاً لعودتِنا ... فلا أراها وكان القفْلُ مسدودا

الظلمُ أنتمْ وما عدلٌ ترومُ به ... وما بَذَلْتَ لعدلٍ فيه مجهودا

صهيونُ فارحلْ فلنْ نرضى بكم أبداً ... ولن تنالَ من الأوطانِ تقليدا

وإنَّما هيَ أيامٌ تراودكم ... ولنْ تنالوا بها عيشاً وتمديدا

ما وعدُ بلفورَ منجيكم بما فعلتْ ... منكم أيادٍ بنا ما نلْت تخليدأ

قد خاب سعيكمُ فالأرض صاحبُها ... بل وابنُ صا حبِها ما زال صنديدا

مهما تواطأت الدنيا لكم زمنا ... سنحرقُ الكونَ تأجيجاً وتصعيدا

إن هانت العرْبُ ما هانت شكائمُنا ... تحلو فلسطينُ ترنيما وترديدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخبز: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه … (لسان العرب)
  • بشعب: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه … (لسان العرب)
  • تملكه: ملك: اللَّيْثُ: المَلِكُ هُوَ الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك لَهُ المُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَرَأَ ابْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سقمت الحبَّ يا قلبي...قصيدة من ملحمة سقوط بغداد
  • قولوا لها .....يا شام
  • هل أنشدُ الدارَ قحطاناً وعدنانا.
  • ذرفْتُ الدمعَ من عيني.
  • يا عشيقا ارحم القلب شجى...موشح
  • ودمعٌ ساحَ من ويلِ
  • انتفضْ انتفض
  • اضرب فلا تخش أعادينا