قدْ مادَ بلفورُ تقتيلاً وتشريدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قدْ مادَ بلفورُ تقتيلاً وتشريدالمَّا أراد بأرضِ العرْبِ تهويدا
يا صاحبِ الوعدِ هل أدركْتَ ما فَعَلَتْتلك الأيادي بشعبٍ عاشَ تهديدا
وما وهبْتَ لحقٍّ لسْتَ تملُكُهوكان سفْكُ دمي في البَرِّ مشهودا
ما زلْت أحيا صقاع َالأرضِ أخطبُهاوالأمنُ في داخلي ما زالَ مفقودا
ساحتْ شعوبٌ ولم تأمن منازلَهانالتْ من الوعْدِ تشتيتاً وتبديدا
وكسرةُ الخبز في أرضي مخضبةٌألوكُ ما ذرتِ الأرياحُ محصودا
وليلة ُالهجرِ كم طالتْ غياهبُهاما زلْتُ فيها بنورِ الشمس ِموعودا
تكابدُ العينَ مني بعد نكبتِهاما نامتِ العينُ تأريقاً وتسهيدا
أحيا على البعدِ آمالاً لعودتِنافلا أراها وكان القفْلُ مسدودا
الظلمُ أنتمْ وما عدلٌ ترومُ بهوما بَذَلْتَ لعدلٍ فيه مجهودا
صهيونُ فارحلْ فلنْ نرضى بكم أبداًولن تنالَ من الأوطانِ تقليدا
وإنَّما هيَ أيامٌ تراودكمولنْ تنالوا بها عيشاً وتمديدا
ما وعدُ بلفورَ منجيكم بما فعلتْمنكم أيادٍ بنا ما نلْت تخليدأ
قد خاب سعيكمُ فالأرض صاحبُهابل وابنُ صا حبِها ما زال صنديدا
مهما تواطأت الدنيا لكم زمناسنحرقُ الكونَ تأجيجاً وتصعيدا
إن هانت العرْبُ ما هانت شكائمُناتحلو فلسطينُ ترنيما وترديدا
عن القصيدة
«قدْ مادَ بلفورُ تقتيلاً وتشريدا» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.