في غوطةِ الشامِ أحزانٌ وآلامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في غوطةِ الشامِ أحزانٌ وآلامُآفاقها غممٌ أربابُها هاموا
ساموهمُ الموتَ تجويعاً وما كفروايا ليتهم علموا بؤساً لما ساموا
كأن طيراً على أشهادهم وقفتْلكلِّ قبرٍ لهم سودٌ وأعلامُ
هلْ هم ْمِن الرقصِ قد خروا بما وهنواأمْ همْ من الجوع ِأمواتٌ ونِيَّامُ
فيها الثكالى تَعسْنَ الليلَ من كمددٍفيها الأيامى وكلُّ القومِ أيتام
وطفلةٌ رضعتْ من دمعِها وجعاًفليس في الدارِ أعضادٌ وأرحامُ
صريخها في سكون الليلِ زلزلةٌبما تلوَّتْ من الإسغابِ أنسامُ
والأمُّ تجرعُ آهاتٍ تكابدُهاحظُّ الرضيعِ من الإطعامِ إبهامُ
ينأى عن القومِ ربُّ البيتِ منكسراًوالدمعُ منهمرُ والقهرُ هدَّامُ
أدموا بأرجوزةِ العشاقِ من زمنٍفليس في البالِ آمالٌ وأحلامُ
في غوطة الشام أشلاءٌ مخضبةٌفاكتبْ بها النعيَّ فالأشلاءُ أقلامُ
تسبى حرائرُها والعرضُ مغتصبٌأضحى بغوطتها رجسٌ وأزلامُ
يا شام أنَّى بنا صبرٌ يخالجُناوالنارُ تحرقُ بالأحشاءِ يا شام
ألم تأن قوْمةٌ بعد السبتِ من عربٍفصْبية ُالكهفِ بعد الدهرِ قد قاموا
بعد النبيِّ ودينُ الحقِّ منتشرٌأنِّي لأعجبُ كيف العربُ قد ناموا
قد شلَّحوا غوطةً طهراً يجوس بهاوالعرْبُ بالصمتِ أوثانٌ وأصنامُ
شُقَّتْ وشائجُها ما وشِّحتْ بدمٍما عاث بالقومِ إفسادٌ وإجرامُ
يا غوطةَ الحزنِ صبرا ًما دنا زمنٌفالله هالكهمُ والنصرُ قوَّامُ
صبراً على الظلمِ إن طالتْ مظالمُهأو ساقت الفحشَ في الأوطانِ آثامُ
لا تقنطي أبداً واللهُ ناصُرنافقوةُ الطاغي مع القهارِ أوهامُ
صبراً على الدهْرِ إن مالت عزائمُهما كان بالقلبِ ايمانٌ واسلامُ
عن القصيدة
«في غوطةِ الشامِ أحزانٌ وآلامُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.